منتدى الاصول
بسم الله الرحمن الرحيم
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، . كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل في منتدانا لتكون ضمن اسرتنا
و السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» أفكارنا هي السبب الرئيسي لأمراضنا
الثلاثاء يوليو 16, 2013 6:48 am من طرف وليدو الحلو1

» ** الكلمة الطيبة **
الإثنين أبريل 29, 2013 12:47 am من طرف shery adel

» كيف نقي أنفسنا من أشعة الشمس الضارّة فى فصل الصيف ؟
الثلاثاء أبريل 16, 2013 6:23 am من طرف shery adel

» الحب تلك الكلمة المكونة من حرفين
السبت أبريل 13, 2013 2:22 am من طرف shery adel

» موضوع جميل عن الصداقة ........!
الخميس أبريل 11, 2013 2:16 am من طرف shery adel

» موضوع جميل عن الصداقة ........!
الخميس أبريل 11, 2013 1:54 am من طرف shery adel

» أنآقـــه اللسآن
الخميس أبريل 04, 2013 4:41 am من طرف shery adel

» جبت لكم موضوع مرررره رهيب وهو أفضل شيء عند الشباب والبنات.. نشوف
الإثنين أبريل 01, 2013 2:56 am من طرف shery adel

» جبت لكم موضوع مرررره رهيب وهو أفضل شيء عند الشباب والبنات.. نشوف
الإثنين أبريل 01, 2013 2:55 am من طرف shery adel

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

موسوعة المصطلحات الاسلامية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

موسوعة المصطلحات الاسلامية

مُساهمة من طرف hamamat_asalam في الأحد نوفمبر 21, 2010 5:15 pm


اولادي واحبابي اعضاء الهاوي

يسعدني ان اهديكم كتاب من مكتبتي الاسلامية

وهو عبارة عن موسوعة للكلمات القرآنية وغيرها

بطريقة سهلة وحسب الترتيب الابجدي

اسأل الله ان تنتفعوا بها


ولا أسألكم غير الدعاء


الإسراء :

السير ليلا ،
المعراج :ما ارتفع وارتقى عليه ـ عليه الصلاة والسلام ـ ليلة الإسراء .
ـ الإسراء والمعراج مسير النبي عليه الصلاة والسلام ليلا من المسجد الحرام بمكة إلى المسجد الأقصى بالقدس ، وصلاته بالأنبياء فيه ، ثم عروجه إلى السماوات السبع حتى وصل إلى ما فوق السماوات ، ورؤيته الجنة ، والنار وافتراض الصلوات الخمس عليه.

الأذان:

الإعلام .
ـ الإعلام بوقت الصلاة بالألفاظ الشرعية التي جاءت عن النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ .
ـ والألفاظ الشرعية هي :
الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر .
أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله .
أشهد أن محمدا رسول الله ، أشهد أن محمدا رسول الله .
حي على الصلاة ، حي على الصلاة .
حي على الفلاح ، حي على الفلاح .
الله أكبر ، الله أكبر .
لا إله إلا الله .
ـ ويزيد في الفجر بعد : حي على الفلاح ( مرتين ) أن يقول : الصلاة خير من النوم ، الصلاة خير من النوم .

الإقامة :

النداء .
ـ الإعلام بالشروع في الصلاة بالألفاظ الشرعية التي جاءت عن النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ .
ـ والألفاظ الشرعية هي :
الله أكبر ، الله أكبر.
أشهد أن لا إله إلا الله .
أشهد أن محمدا رسول الله .
حي على الصلاة ، حي على الفلاح .
الله أكبر ، الله أكبر .
لا إله إلا الله .

الإنجيل :

كلمة أعجمية ، وقيل عربية من النجل : وهو الأصل ، لأنه أصل للعلوم والحكم .
ـ وهو الكتاب الذي أنزله الله على عيسى بن مريم ـ عليه الصلاة والسلام ـ إلى بني إسرائيل ، متمما لما جاء في التوراة من تعاليم ، فيه أحكام ووصايا ومواعظ .
ـ وقد حرف بنو إسرائيل الإنجيل ، إذ ضاعت أصوله ، وحدث له التحريف ، والزيادة ، والنقصان ، والاختلاف بين نسخه ، بسبب تأخر كتابته عن حياة المسيح ـ عليه الصلاة والسلام ـ ، وتحريف علماء بني إسرائيل له .

آل البيت :

(آل الرسول ـ عليه الصلاة والسلام) .
ـ آل الرجل : أهله وعياله .
ـ هم أزواجه وأقاربه ـ عليه الصلاة والسلام ـ .
ـ ولهم حقوق ، من محبتهم لإيمانهم وقرابتهم ، ومحبة أزواجه أمهات المؤمنين ، وأنهم زوجاته في الدنيا والآخرة .

الإسلام :

الطاعة والانقياد والتسليم .
ـ الدين الذي بعث الله به رسوله محمدا ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلى الناس كافة ـ وهو خاتم الرسالات ، ومصدق لما جاء قبله من رسالات الأنبياء كافة ، وناسخ لها ـ إذ لا يقبل الله بعد بعثة محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ دينا سوى الإسلام ـ وهو شامل للعقائد والعبادات ، والمعاملات ، والأخلاق .

الإحسان :

ضد الإساءة .
ـ نوعان :
1 ـ الإحسان في عبادة الله : أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك
2 ـ الإحسان في معاملة الناس : بذل المعروف في العلم والبدن والمال والجاه ، وكف الأذى .

الإيمان :

التصديق والطاعة .
ـ الاعتقاد بالقلب ، والقول باللسان ، والعمل بالجوارح ، لكل ما جاء في الكتاب والسنة .
ـ أصول الإيمان وأركانه ستة :
1 ـ الإيمان بالله . 2 ـ الإيمان بالملائكة . 3 ـ الإيمان بالكتب .
4 ـ الإيمان بالرسل 5 ـ الإيمان باليوم الآخر 6 ـ الإيمان بالقدر خيره وشره .
الإيمان بالله : الإقرار بوجوده ـ سبحانه وتعالى ـ ، وربوبيته ، وألوهيته ، وأسمائه وصفاته ، المستلزم لطاعته والانقياد له .
الإيمان بالملائكة : الإقرار بوجودهم ، وأنهم عالم غيبي ، مخلوقون من نور ، وأنهم طائعون منقادون لله عز وجل .
ـ وعددهم كثير لا يحصيه إلا الله ، ومن أعظمهم :
ـ جبريل : موكل بالوحي ، ينزل به من الله تعالى إلى الرسل .
ـ ميكائيل : موكل بالقطر والنبات ، بإذن الله .
ـ إسرافيل : موكل بالنفخ في الصور يوم القيامة .
الإيمان بالكتب : الإقرار بالكتب التي أنزلها الله ـ تعالى ـ على رسله لهداية الناس وسعادتهم في الدنيا والآخرة ، مثل التوراة ، والإنجيل .
ـ هذه الكتب جاء القرآن الكريم ناسخا لها ، فالدين الإسلامي خاتم الأديان ، والرسول ـ عليه الصلاة والسلام ـ خاتم الرسل ، والقرآن ناسخ لما أنزل قبله من الكتب .
الإيمان بالرسل : الإقرار بمن بعثهم الله ـ عز وجل ـ إلى الناس لهدايتهم ، وتبليغهم الشرائع.
ـ أولهم نوح ـ عليه السلام ـ ومنهم إبراهيم ، وموسى ، وعيسى ، وآخرهم محمد ـ عليهم الصلاة والسلام ـ .
ـ يجب تعظيم هؤلاء الرسل ، ومحبتهم ، والثناء عليهم ، لأنهم أفضل البشر ، ولأنهم قاموا بهداية الناس ، وتبليغهم رسالة الله وشرائعه .
الإيمان باليوم الآخر : الإقرار بكل ما جاء في الكتاب والسنة مما يكون بعد الموت ، من فتنة القبر وعذابه ونعيمه ، والبعث ، والحشر ، والصراط ، والحساب ، والصحف ، والشفاعة ، والجنة والنار ، وما أعد الله لأهلها .
ـ وهو اليوم الذي يبعث الناس فيه للحساب والجزاء ، وسمي باليوم الآخر ، لأنه لا يوم بعده ، حيث يستقر أهل الجنة في منازلهم ، وأهل النار في منازلهم .
الإيمان بالقضاء والقدر : الإقرار بعلم الله الشامل لكل شيء ، لما كان في الماضي وما يكون في الحاضر والمستقبل ، وكتابة ذلك في اللوح المحفوظ ، وتقديره ومشيئته لكل شيء .

إبليس (الشيطان) :

مأخوذان من التمرد والبعد :
ـ المراد به كل من تمرد عن طاعة الله ـ عز وجل ـ من الجن ، ويطلق على الإنس أيضا .
إبليس هو رأس الشياطين .
ـ والشيطان عدو للإنسان ، قعد له بكل طريق ، يزين له المعصية ويصده عن الطاعة ، من لدن أبينا آدم ، حيث أخرجه من الجنة ، وإلى قيام الساعة .

الإمام (الخليفة) :

من يأتم ( ويطيعه) الناس من رئيس وغيره .
ـ القائم على أمور الناس في حفظ الدين وسياسة الدنيا ، على منهاج الشريعة الإسلامية .
ـ ويطلق الإمام على إمام الصلاة : وهو من يتقدمهم ، ويتابعونه في حركات الصلاة .

الأخلاق :

ما يأخذ الإنسان به من الأدب والسجايا والخصال الحميدة ، مثل الصدق ، والكرم ، والحياء ، والحلم .
ـ وقد يطلق الخُلُق على معاملة الإنسان ، فتشمل علاقته بربّه بعبادته والإخلاص له ، ومعاملته للخلق بالإحسان والبر والمعروف ، ومنه قوله ـ عليه الصلاة والسلام ـ : " إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق " ، فجعل الدين كله داخلا في الأخلاق.

الأضحية :

ما يضحى به من الحيوان في ضحى (أول النهار) أيام النحر .
ـ ما يتقرب به المسلمون به أيام عيد الأضحى ، من نحر بهيمة الأنعام : الإبل ، والبقر ، والغنم . قتداء بأبينا إبراهيم ـ عليه الصلاة والسلام ـ ، واتباعا لسنة نبينا محمدا ـ عليه الصلاة والسلام ـ.

الاستئذان :

طلب الإذن في الدخول ممن له حق .
ـ الدخول إلى المنزل وهو من جملة الآداب الشرعية التي أمر الله عباده التخلق بها لدى دخول بيوت الغير : بطرق الباب ، أو السلام ، أو التنحنح ، أو غير ذلك يقول تعالى : ( يا أيها الذين ءامنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها ) .

الاستنجاء :

نزع الشيء من موضعه وتخليصه .
ـ غسل وإزالة النجاسة الخارجة من البدن الخارج من القبل أو ما يقوم مقامه ، حتى يزول أثرها. وانظر الاستجمار .

الاستجمار :

مأخوذ من الجمار وهي الحجارة الصغيرة .
ـ استعمال الجمار (الحجارة) في إزالة النجاسة عن البدن حتى يذهب أثرها .
ـ ويجوز استعمال الورق أو المناديل أو غيرها مما يحصل به الطهارة .
ـ وهم من محاسن هذا الدين ويسره ، إذ سهّل وسائل العبادة والطهارة .

أهل الكتاب :

يطلق على اليهود والنصارى .
ـ وسمّي أهل الكتاب بذلك ؛ لأنهم أنزلت الكتب على الرسل الذين بعثوا إليهم : التوراة على موسى ـ عليه الصلاة والسلام ـ ، والإنجيل على عيسى ـ عليه الصلاة والسلام ـ .

الأمانة :

ضد الخيانة .
ـ هي كل ما يؤتمن عليه الإنسان من الأعمال والحقوق والعهود والأموال والأسرار ، فيجب على الإنسان حفظها ، والقيام عليها .
ـ وهي مما اختص الله به الإنسان ، وفضله به على سائر المخلوقات ، فالإيمان بالله أمانة ، والفرائض كالصلاة أمانة ، وحقوق الزوجة والأبناء أمانة ، والصدق أمانة ، وأداء حقوق الناس أمانة ، فهي شاملة لكل أعمال الإنسان .

الاحتكار :

الظلم جمع السلع والأطعمة والمواد ، ثم احتباسها ، لينفرد التاجر بالتصرف فيها بعد ندرتها ونفادها ، لترتفع أسعارها .
ـ وقد حرّم الإسلام الاحتكار ، لما فيه من ظلم المحتاجين ، والإضرار بالفقراء والمساكين .

الإخلاص :

الصفاء والتوحيد .
ـ العمل بطاعة الله مع حسن النية والإرادة ، والتزام الطاعة والاتباع . وترك الرياء والشرك للمخلوقين .
ـ إصلاح السريرة والعلانية ، وموافقة الظاهر للباطن في الأعمال والأحوال ، والأفعال والأقوال
.
إسرائيل :

يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ـ عليهم الصلاة والسلام ، أحد أنبياء بني إسرائيل ، وقيل معناه عبد الله .
ـ والمراد ببني إسرائيل : هم قوم موسى ـ عليه الصلاة والسلام ـ .

الآية :

العلامة ، والأمارة ، وجمعها : آي ، وآيات .
ـ آيات الله : عجائب خلقه في الكون والأنفس والآفاق .
ـ وسميت الآية من القرآن آية ؛ لأنه علامة لانقطاع كلام من كلام .
ـ مجموعة كلمات من القرآن الكريم ، مختومة بفاصلة ، ومن مجموع الآيات بعضها مع بعض تتكون سورة القرآن .
ـ والآيات تفاصيل المعاني المختلفة من الأحكام والأمثال والمواعظ والوعد والوعيد .

الإثم :

الذنب .
ـ الذنب الذي يوجب العذاب والعقاب .

الأجر :

الثواب والمكافأة .
ـ ثواب ومكافأة العمل دنيويا أو أخرويا .
ـ الأجر الدنيوي : ويسمى الأجرة ، ما كان نظير عمل ، أو عقد ، كالزواج .
ـ الأجر الأخروي : ما أعد الله ـ عز وجل ـ لعباده المؤمنين من الثواب في الآخرة .

الإجماع :

الاتفاق والعزم .
ـ اتفاق جميع العلماء من أمة محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ في عصر من العصور على حكم شرعي .
ـ الإجماع هو المصدر الثالث من مصادر الشريعة الإسلامية ، بعد : الكتاب ، والسنة ، ثم يأتي بعده القياس .
ـ لا بد أن يكون الإجماع مستندا إلى دليل شرعي ، كما يجب اتباعه ، ولا تجوز مخالفته ، لقول النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ : " لا تجتمع أمتي على ضلالة ".

الاجتهاد :

الجدّ في الأمر ، بذل الوسع .
ـ النظر في أدلة الشريعة الإسلامية [ الكتاب ، والسنة ] ، لاستنباط الأحكام الشرعية منها .
ـ والاجتهاد قد بين العلماء شروطه ، فلا بد أن يكون المجتهد عالما بالكتاب والسنة والإجماع القياس ، عارفا بالناسخ والمنسوخ ، عالما بالفقه ، مع فهم العربية ، ولزوم التقوى والورع ، مع بذل الجهد في فهم المسألة ، ثم الحكم عليها

الأجنبي :


من ليس بزوج ولا محرم ، ويطلق على الغريب .
ـ والمحرم : المسلم البالغ العاقل الذي يحل له النظر إلى المرأة ولمسها ، ويحرم عليه نكاحها. والمحرمات من النساء :
أ ـ المحرمات بالنسب .
وهي : الأمهات ، والبنات ، والأخوات ، والعمات ، والخالات ، وبنات الأخ ، وبنات الأخت
ب ـ المحرمات بالرضاع .
وهي : نظير المحرمات بالرضاع : الأمهات بالرضاع ، والبنت من الرضاع ، والأخوات من
الرضاع ، والعمات من الرضاع ، والخالات من الرضاع ، وبنات الأخ وبنات الأخت من الرضاع .
ويشترط لهذا الرضاع شروطا تراجع في كتب الفقه .

الإحرام :

الدخول في نسك وعبادة الحج أو العمرة .
ـ الدخول في عبادة الحج والعمرة ، ويسمّى إحراما ، لأنه به يحرم على العبد أمور كانت مباحة له
قبل الإحرام ، تسمى محظورات الإحرام .

الاستخارة :

طلب خير الأمرين .
ـ هو الطلب من الله أن يختار له مما فيه الخير ، بدعاء مخصوص ، يدعو به بعد صلاة ركعتين .
ـ وفي الحديث عن جابر بن عبد الله ـ رضي الله عنه ـ قال : كان رسول الله ـ صلى الله عليه
وسلم ـ يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كالسورة من القرآن ، يقول : إذا همّ أحدكم بالأمر ، فليركع
ركعتين من غير الفريضة ، ثم ليقل : اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك ، وأسألك من
فضلك العظيم ، فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علام الغيوب .
اللهم إن كنت تعلم أن في هذا الأمر [ ويسميه باسمه : كزواج ، أو سفر ، أو عمل ] خيراً لي في
ديني ومعاشي وعاقبة أمري ، فاقدره لي ، ويسره لي ، ثم بارك لي فيه ، وإن كنت تعلم أن في هذا
الأمر شراً لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري ، فاصرفه عني ، واصرفني عنه ، واقدر لي الخير
حيث كان ، ثم رضني به . رواه مسلم .

الاعتكاف :

لزوم الشيء والإقبال عليه .
ـ المكث في المسجد بنية التقرب إلى الله عز وجل .
ـ أقله يوم وليلة ، وأفضله الاقتداء بالنبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ بالاعتكاف في العشر الأواخر
من رمضان .
ـ يستحب فيه الإقبال على الله ـ عز وجل ـ والإكثار من الصلاة ، والذكر ، والدعاء ، وقراءة
القرآن ، مع الاستغفار والتوبة
.
الإلحاد :

من اللحد ، وهو الميل .
ـ وهو على أنواع :
1 ـ أعلاها : إنكار وجود الله ، والكفر بجميع الأديان ، وهو ما عليه أهل الشيوعية اليوم ، وهو من
أعلى أنواع الكفر ؛ إذ الفطر والعقول مستقرة على إثبات وجود الله ، والإيمان بالرسالات والشرائع .
2 ـ ومنه : إنكار بعض أسماء الله أو صفاته أو أفعاله .

الأنصار :

جمع نصير : وهو الصاحب المعاون
ـ وهو لقب شريف على من ناصر النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ وآزره ، وعاونه بنفسه وماله
من أهل المدينة ؛ فسمّوا لذلك " الأنصار " .
ـ وقد جاءت أحاديث كثيرة في فضلهم ومحبتهم ، ومنها : آية الإيمان حب الأنصار ، وآية النفاق
بغض الأنصار . وغيرها من الأحاديث .

الإيلاء :

الحلف .
ـ حلف الزوج القادر على الوطء على ترك إتيان زوجته .
ـ من حلف على ترك زوجته ، فإن كان أربعة أشهر فأقل ، فإنه إن حنث كفّر عن يمينه ، وإن أتم المدة فلا شيء عليه .
وإن كان حلفه أبدا أو أكثر من أربعة أشهر ، فإذا تمت أربعة أشهر أمر ـ بطلب الزوجة ـ بالإتيان ، فإن امتنع أصر على الطلاق ، وإن كانت الشريعة رغبت في عودة الزوج إلى زوجته .



_________________



avatar
hamamat_asalam
مراقب
مراقب

عدد المساهمات : 51
تاريخ التسجيل : 11/11/2010
العمر : 33
الموقع : منتدى الاصول

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: موسوعة المصطلحات الاسلامية

مُساهمة من طرف hamamat_asalam في الأحد نوفمبر 21, 2010 5:16 pm

حرف الباء



البعث :

هو قيام الخلائق يوم القيامة عند بعث الموتى من القبور ، ويطلق عليه أيضا النشور .
ـ وهو اليوم الذي سيحاسب الله الناس فيه على أعمالهم التي عملوها في الدنيا إن خيرً دخلوا الجنة ، وذلك بفضل الله ورحمته ، وإن شراً دخلوا النار ، وذلك بعدله.
ـ والإيمان بالبعث ركن من أركان الإيمان ، لا يتم إسلام الشخص وإيمانه إلا به.

البلوغ :

هي انتهاء مرحلة الصغر ، وبداية مرحلة التكليف .
ـ ويثبت البلوغ في الشريعة بأحد علامات :
1 ـ إتمام خمس عشرة سنة . 2 ـ إنبات شعر العانة .
3 ـ الاحتلام . 4 ـ وتزيد البنت حدوث الحيض .
ـ والبلوغ هو بداية التكليف في الشريعة الإسلامية ، والمؤاخذة ، والمحاسبة ، والأهلية ، والثواب ، والعقاب .

البدعة :

المحدث الجديد .
ـ ما أحدث في الدين (العقائد أو العبادات) على غير ما جاء في الكتاب أو السنة ، أو ورد عن الصحابة ، فهو بدعة في الدين ، وضلالة في العمل .
ـ قد أكمل الله هذا الدين ببعثة النبي عليه الصلاة والسلام ـ يقول تعالى : (اليوم أكملت لكم دينكم ، وأتممت عليكم نعمتي ، ورضيت لكم الإسلام دينا) ، فهذا لدين كامل في عقائده ، كامل في عباداته وشعائره ، شامل لكل ما يحتاجه الإنسان في حياته .

البغض :

الكراهية والنفور .
ـ والمسلم كما أنه مأمور بحب رسوله ، وحب المؤمنين ، وحب الأعمال الصالحة ، فهو كذلك مأمور ببغض من لا يؤمن بالله ورسوله ، ويعاديهما ، وبغض الأعمال السيئة كالكفر ، والنفاق أو الشرك ، والفسق ، والكذب ، وشرب الخمر ، وأكل الربا ، وغيرها ، ومجانبة هذه المعاصي ومجانبة من يتعاطاها . ـ البغض والكره لأسباب دنيوية ولهوى في النفس ، داء ومرض نهى عنه الشارع ( ….لا تباغضوا ….) ، أما البغض في الله فهو من أوثق عرى الإسلام وليس منهيا عنه ( أن تحب في الله وتكره في الله ) .

بر الوالدين :

هو إحسان معاملة الوالدين ، وفعل كل خير في حقهما، وطاعتهما إلا في معصية الخالق ، وعدم إيذائهما بأي نوع من أنواع الإيذاء .
ـ وقد عظم الله ـ عز وجل ـ شأن بر الوالدين وجعله توطئة وتمهيدا لدخول الجنة ، وحذر من عقوق الوالدين أشد التحذير ، وعدّه من الذنوب الكبائر التي لا تكفرها إلا التوبة .
فمن بر الولد لوالديه أن يسمع كلامهما ، ويقوم لقيامهما ، ويمتثل لأمرهما ويلبي دعوتهما ، ويخفض لهما جناح الذل من الرحمة ، ولا يمن عليهما بالبر لهما ولا بالقيام لأمرهما ، ولا ينظر إليهما شزرا ، وليعلم أنه لن يستطيع أن يعوض والديه معشار ما قدموا له في سالف أيامهم من الرعاية والحنان وغير ذلك .

البوذية :

ديانة وثنية ، أسسها (بوذا) ، ظهرت في الهند ، ذات معتقدات باطلة ، وطابع فلسفي ، وانصراف إلى الزهد وخشونة العيش .

ـ له معتقدات باطلة كثيرة منها :

اعتقاد أن (بوذا) هو ابن الله ، وأن روح القدس قد حل في جسده ، وأنه الكائن العظيم الواحد الأزلي ، كما يعتقدون بتناسخ الأرواح .
ـ تنتشر الديانة البوذية في آسيا : الصين ، واليابان ، ونيبال ، وبورما ، وغيرها.

البروتستانتية :

هي وليدة حركة الإصلاح الديني عند النصارى في أوربا في القرن السادس عشر الميلادي .
ـ وكلمة البروتستانت كلمة لاتينية معناها : المحتج .
ـ وقد استعملت هذه الكلمة لأول مرة عام 1529 م حينما احتج بعض الألمان على محاولة الكنيسة الكاثوليكية الحد من نشاط اللوثريين (نسبة إلى مارتن لوثر) ثم أطلق الاسم بعد ذلك على جميع الطوائف والفرق النصرانية التي اختلفت مع الكنيسة الرومانية الكاثوليكية وخرجت عليها .
ـ ويعيش معظم البروتستانت في أمريكا الشمالية وأوربا ، مثل بريطانيا ، والدانمارك ، والنرويج ، والسويد ، وغيرها .
ـ ويشترك البروتستانت مع الكاثوليك والأرثوذكس في الاعتقاد بإله واحد ذي ثلاثة أشخاص يكوّنون جميعا الثالوث : الأب ، الابن ، وروح القدس .


_________________



avatar
hamamat_asalam
مراقب
مراقب

عدد المساهمات : 51
تاريخ التسجيل : 11/11/2010
العمر : 33
الموقع : منتدى الاصول

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: موسوعة المصطلحات الاسلامية

مُساهمة من طرف hamamat_asalam في الأحد نوفمبر 21, 2010 5:17 pm

حرف التاء


التوراة

لفظ معرب من العبرانية ، بمعنى الشريعة .
ـ الكتاب الذي أنزله الله تعالى على موسى ـ عليه الصلاة والسلام ـ ، في (طور سيناء) ، مشتملا على العقيدة والشريعة .
ـ ويطلق على التوراة اسم : العهد القديم ، الذي يحتوي على الأسفار الخمسة (سفر التكوين ، وسفر الخروج ، وسفر الأحبار ، وسفر العدد ، وسفر التثنية) .
ـ وقد حرّف اليهود التوراة وبدلوا فيها ، وزادوا ونقصوا ، فنقضوا ما أمر الله به من حفظ كتابهم ، واتباع أوامره.

التقوى :


من الوقاية وهو حفظ الشيء والنفس مما يضرها ويؤذيها .
ـ وهي طلب الوقاية من عذاب الله والنار ، بامتثال أوامر الله ، واجتناب ما نهى الله ـ عز وجل ـ عنه .
ـ وتقوى الله ـ عز وجل ـ بأداء الفرائض مثل أركان الإسلام الخمسة ، وبر الوالدين ، وصلة الأرحام ، وغيرها . وترك ما حرم الله ـ عز وجل ـ ، مثل : الزنا ، وشرب الخمر ، وأكل الربا ، وعقوق الوالدين ، وغيرها .
ـ والقيام بتقوى الله ـ عز وجل ـ من أعظم أسباب دخول الجنة ، والنجاة من النار.

التوحيد :

جعل الشيء واحدا .
ـ الإقرار بوحدانية الله تعالى في ذاته ، وأسمائه وصفاته ، وأفعاله.
ـ التوحيد ثلاثة أنواع :
1 ـ توحيد الربوبية : إفراد الله تعالى بأفعاله ، مثل : الخلق ، والرزق ، والإحياء ، والإماتة.
2 ـ توحيد الألوهية : إفراد الله تعالى بالعبادة ، بأن يتوجه العبد إلى الله في سائر أعماله : مثل
لصلاة ، الدعاء ، الذكر ، وغيرها.
3 ـ توحيد الأسماء والصفات : إثبات ما أثبته الله تعالى لنفسه من الأسماء والصفات ، ونفي ما نفاه الله تعالى ، من غير تحريف ولا تعطيل ، ولا تكييف ، ولا تمثيل . انظر : الإيمان بالله.

التوبة :

الرجوع عن الذنوب والمعاصي .
ـ ترك الذنوب والمعاصي ، مع الندم وعقد العزم على عدم العودة إليها .
وللتوبة شروط :
1 ـ الندم على فعل الذنوب والمعاصي .
2 ـ الإقلاع عنها .
3 ـ عقد العزم على عدم العودة إليها .
4 ـ إن كان الذنب حقا للآدميين مثل : الغيبة وأخذ الأموال ، فيجب استحلالهم ، وطلب مسامحتهم.
ـ والتوبة من أعظم الأعمال التي يحبها الله ـ عز وجل ـ ، إذا أخلص العبد فيها، ، وندم على تفريطه ، وكانت قبل فوات الأوان (أي : ساعة الاحتضار) .

التكليف :

الأمر بالشيء والإلزام به .
ـ هو الأوامر الشرعية التي جاء في الكتاب والسنة الأمر بها ، والمحرمات والمحظورات التي جاء في الكتاب والسنة النهي عنها .
ـ ويصبح المرء في الإسلام مكلفا ـ ذكرا كان أو أنثى ـ بأحد الأمور :
1 ـ بلوغ خمس عشرة سنة 2 ـ إنبات شعر العانة .
3 ـ حدوث الاحتلام أو الإنزال 4 ـ وتزيد المرأة خروج دم الحيض .

التراويح (قيام رمضان) :

من الراحة .
ـ وهي قيام شهر رمضان بالصلاة ، مع قراءة القرآن والدعاء .
ـ وهي من أفضل الأعمال ، ففي الحديث : " من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه " .
ـ وهي إحدى عشرة ركعة ، أو ثلاث عشرة ركعة ، يسلّم من ركعتين ، ثم يختم بواحدة .

التسمية :

قول : بسم الله الرحمن الرحيم .
ـ وهي البداءة باسم الله ـ عز وجل ـ في كل أمر مشروع ، تبركا واستعانة بالله ـ عز وجل ـ
ـ وهي مشروعة في بداية كل أمر من الأمور ، وتتأكد في :
ـ بداية سور القرآن الكريم إلا سورة التوبة .
ـ عند دخول المسجد ، وبداية الطعام ، ودخول البيت ، عند الجماع ، دخول الخلاء ، وغيرها .
التيمم :

القصد .
ـ مسح الوجه واليدين بالتراب الطاهر ونحوه ، بقصد الطهارة بدلا عن الماء .
ـ ويجوز التيمم بدلا عن الوضوء ، إذا فقد الماء ، أو خاف الإنسان من الضرر باستعماله ، حتى يجد الماء أو يزول عذره .
ـ وهو من رحمة الله ـ عز وجل ـ وتيسيره ، وهو كذلك من خصائص هذه الأمة " وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا " .


التشهد :

النطق بالشهادتين : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله .
ـ التشهد في الصلاة : قراءة دعاء مخصوص في الجلوس الوسط والأخير :
(التحيات لله ، والصلوات ، والطيبات . السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين . أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله) .
ـ التشهد في الصلاة :
1 ـ التشهد الأول : وهو الدعاء المشروع في ختام الركعة الثانية من الصلاة الثلاثية والرباعية .
ـ وهذا الدعاء هو : " التحيات لله والصلوات ، والطيبات ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله " .
2 ـ التشهد الثاني (الأخير) : وهو الدعاء المشروع في ختام الصلاة ثنائية كانت أو ثلاثية أو رباعية.
ـ وهذا الدعاء هو : " التحيات لله ، والصلوات ، والطيبات ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله .
اللهم صل على محمد ، وعلى آل محمد ، كما صليت على إبراهيم ، وعلى آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد .
وبارك على محمد ، وعلى آل محمد ، كما باركت على إبراهيم ، وعلى آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد".


التسليم :

هو الانقياد والطاعة .
ـ التسليم يطلق على أمور :
1 ـ الانقياد والطاعة لأمر الله ـ عز وجل ـ أو أمر رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ من غير حرج ولا اعتراض .
2 ـ الرضا بقضاء الله ـ عز وجل ـ والصبر على البلايا والشدائد ، لأن المسلم يعلم أنها من عند الله ـ عز وجل ـ ، وأنه مثاب ومأجور إذا صبر واحتسب فيما مقدره الله عليه .
3 ـ الركن الأخير من الصلاة ، وهو قول : السلام عليكم ورحمة الله ، السلام عليكم ورحمة الله . وبه يختتم الصلاة ، ويخرج منها ، وفي الحديث : " مفتاح الصلاة الطهور ، وتحريمها التكبير ، وتحليلها التسليم . ويستحب أن يلتفت يمينا ثم شمالا مع كل تسليمة .

التكبير :


التعظيم ، وقول الله أكبر .
ـ تعظيم الله ـ عز وجل ـ وتنزيهه ، بالقلب ، واللسان ، والجوارح . ويشرع قول : الله أكبر في :
1 ـ افتتاح الصلاة ، وعند نحر الذبائح ، وعند رؤية الإنسان ما يعجبه ، وعند تقبيل الحجر الأسود في الحج أو محاذاته ، وهو ذكر مطلق في كل وقت .
2 ـ ويشرع التكبير في عيد الفطر ، وأيام عشر ذي الحجة ، وأيام التشريق والتكبير المشروع هنا قول : الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله . الله أكبر الله أكبر ، ولله الحمد .

التلبية :

الإجابة ولزوم الطاعة .
ـ تطلق على الذكر المشروع الذي يقوله من يريد الحج أو العمرة ، وهو قوله لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك .

تلاوة القرآن :

التلاوة : الاتباع والقراءة .
ـ تلاوة القرآن : قراءة القرآن على وفق الهدي النبوي ، بالتجويد والترتيل ، مع التدبر والتفهم لمعانيه .
ـ وتطلق تلاوة القرآن أيضا على اتباع ما جاء فيه ، بتحليل حلاله ، وتحريم حرامه ، والإيمان بكل ما جاء فيه .

التمائم :

ما يعلق من التعاويذ والحروز ، للوقاية من الشر والعين .
ـ والتمائم نوعان :
1 ـ ما يكون من القرآن أو السنة .
فلا ينبغي تعليقها ، احتراما للقرآن ، ولأن التحصن يكون بقراءته لا بتعليقه ، وغلقا لوسائل الشرك ، ولئلا يمتهن فيدخل به على أماكن النجاسة .
2 ـ ما يكون من الطلاسم والشعوذات .
فهذه محرمة ، فيقول ـ عليه الصلاة والسلام ـ : " إن الرقى والتمائم والتولة شرك".

التفسير :


من الفسر ، وهو البيان والإيضاح .
ـ بيان معاني كلام الله ـ عز وجل ـ .
ـ والتفسير أشرف العلوم ، لتعلقه بكلام الله ، ولهذا اهتم العلماء بالتفسير من لدن عصر الصحابة إلى يومنا هذا .
ـ تفسير القرآن يكون بالقرآن نفسه ، وبالسنة النبوية ، وبأقوال الصحابة ، وباللغة العربية .
ـ من أشهر التفاسير ، تفسير ابن جرير الطبري ، تفسير ابن كثير ، تفسير البغوي ، وغيرها .

التأمين :

من " آمن "
ـ نوعان :
1 ـ قول " آمين " بعد الفراغ من الفاتحة ، ويستحب ذلك ، ومعنى " آمين " : اللهم استجب ، ويستحب الجهر بها في الصلاة الجهرية للإمام والمأموم والمنفرد .
2 ـ عقد يلتزم المؤمِّن بمقتضاه أن يؤدي إلى المؤمن له مبلغا من المال أو أي عوض آخر في حالة
وقوع حادث أو أي خطر ، نظير أقساط أو دفعات ، يؤديها المؤمن له للمؤمِّن .
ـ والتأمين بأنواعه : التجاري ، والطبي ، وعن الحياة ، قد أفتى جماعة من أهل العلم بتحريمه إلا
للضرورة .
التبرك :

طلب البركة .
ـ طلب البركة ، وهي دوام الخير وزيادته وثباته من الله ـ سبحانه وتعالى ـ .
ـ من أعظم الأمور التي جعل الله فيها البركة : القرآن الكريم ، بقراءته ، والعمل به ، وتدبره ، الاستشفاء به .
ـ قد جعل الله البركة في الأنبياء ـ عليهم الصلاة والسلام ـ وأفضلهم نبينا محمد ـ صلى الله عليه وسلم
ـ بالاقتداء بهم ، واتباعهم ، وطاعتهم ظاهرا وباطنا .
ـ حذر الشرع من التبرك بالقبور ، أو بذوات الصالحين ، أو الأشجار ، أو الأحجار ، وغيرها .

التجويد :

التحسين والتزيين .
ـ وهو علم يعرف به إتقان تلاوة القرآن الكريم ، بمعرفة أحكام الحروف وصفاتها .
ـ وهو من أفضل العلوم ؛ لأنه يتحقق للعبد إتقان القراءة ، وتجويدها .


التشاؤم :

خلاف التفاؤل ، وهو اعتقاد الشر في الأشياء والأفعال .
ـ وقد جاء الإسلام في إبطال التشاؤم والتطير ، وذلك كالتشاؤم بالطيور والحيوانات ـ أو البلدان ، و الشهور والأوقات .

التنجيم :

مراقبة النجوم والكواكب وأحوالها .
ـ وهو أنواع :
1 ـ أن يتعلم علم النجوم لمعرفة أوقات الصلاة وجهة القبلة ، وما أشبه ذلك من الأمور المشروعة ، فهو عمل مشروع .
2 ـ أن يتعلم علم النجوم ، ليستدل بحركاتها على الفصول ، وأوقات البذور والحصاد والغرس ، فهو عمل مباح .
3 ـ أن يتعلم علم النجوم ، ليستدل بها على الحوادث الأرضية ، فهذا محرم فإن اعتقد أن لها تأثيرا أو سببا فهذا كفر أصغر .


_________________



avatar
hamamat_asalam
مراقب
مراقب

عدد المساهمات : 51
تاريخ التسجيل : 11/11/2010
العمر : 33
الموقع : منتدى الاصول

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: موسوعة المصطلحات الاسلامية

مُساهمة من طرف hamamat_asalam في الأحد نوفمبر 21, 2010 5:18 pm

حرف الجيم




الجمعة :

هو اليوم السابع في التقويم الإسلامي ، فضل به المسلمون على اليهود والنصارى .
ـ وهو مأخوذ من الاجتماع ، لأن المسلمين يجتمعون في ذلك اليوم في المسجد . ـ وهو يوم مبارك
عيد لدى المسلمين ، ويستحب فيه الدعاء والتلاوة والصلاة على ـ النبي صلى الله عليه وسلم ـ.
ـ وتقام في يوم الجمعة (صلاة الجمعة) في وقت الظهر ، وهي واجبة على المسلم الحر الذكر العاقل البالغ المقيم .

الجنة :

هي دار النعيم في الآخرة ، أعدها الله تعالى للمؤمنين الموحدين من عباده .
ـ والجنة غيب أخبرنا الله ـ عز وجل ـ وكذا النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عنها ، ووجب على المؤمنين الإيمان بها ، والعمل من أجلها ، والسعي لدخولها ، لقاء ما عملوه في الدنيا من أعمال صالحة مصحوبة بنية طيبة حسنة ابتغاء وجه الله تعالى ورضوانه .
ـ وللجنة منازل ودرجات ، كل يدخل منزلته ودرجته بحسب ما قدم وجاهد وصبر وعمل من الصالحات .
ـ ونعيم الجنة في المآكل والمشارب والملابس ، وإن اشترك مع نعيم الدنيا في الاسم ، فهو مختلف في الحقيقة ، بل الجنة فيها مالا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر .

الجن :

خلاف الإنس .
ـ وهم مخلوقات خفية يرون الناس إلا أن الناس لا يرونهم ، خلقهم الله ـ عز وجل ـ من النار ، وأعطاهم القدرة على التشكل بأشكال متعددة كالحيات وغيرها.
ـ وهو مكلفون كالإنسان ، ويأكلون ويشربون ويتناسلون ، وفيهم المؤمن والكافر ـ وفي القرآن سورة تسمى باسمهم " سورة الجن "

الجنازة :

بفتح الجيم وكسرها هي الميت ، وجمعها : جنائز .
ـ وقد حظيت الجنازة في الإسلام بأحكام وفيرة وآداب خاصة ، يقصد بها جملة : تكريم الميت ، والحفاوة بأمره والعناية به ، والتماس الرحمة والمغفرة له ، والتعبير عن الوفاة له بالحزن على فراقه ، ومواساة أهله وأحبابه .
ـ وأهم ما يعمل في الجنازة :
1 ـ تلقين الشهادة للمحتضر . 2 ـ غسل الميت وتجهيزه .
3 ـ الصلاة على الميت . 4 ـ حمل الجنازة والخروج معها .
5 ـ دفن الميت . 6 ـ تعزية أهل الميت .
7 ـ الحداد على الميت . 8 ـ زيارة قبر الميت .

الجهاد:


قتال الكفار والمحاربين .
ـوشرع الجهاد لرد اعتداء من اعتدى على المسلمين،وإزالة الفتنة عن الناس حتى يستمعوا إلى دلائل توحيد الله ـ عز وجل ـ من غيرعائق.
ـ وينبغي أن تكون النية في الجهاد هي إعلاء كلمة الله تعالى .
ـ وهو من أهم الشعائر الإسلامية ، وهو فرض كفاية على القادرين عليه وقد يصبح فرض عين في حالات معينة .
ـ والجهاد أربعة أنواع :
1 ـ جهاد الكفار والمحاربين .
2 ـ جهاد الفساق بأمرهم بالمعروف ، ونهيهم عن المنكر .
3 ـ جهاد الشيطان ، بمخالفته .
4 ـ جهاد النفس ، بأمرها بالخير ، ومنعها عن الشر .

الجهل :

ضد العلم ، والحلم .

الجاهلية :

ما كان عليه العرب قبل الإسلام من الجاهلية والضلال والزيغ واتباع الأهواء والفجور ، في معتقداتهم ، وأقوالهم وأعمالهم ، وأحوالهم . ـ وهي الفترة ما بين ذهاب عيسى ـ عليه السلام ـ ومبعث محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ.
ـ وتطلق الجاهلية على مخالفة أوامر الله ـ عز وجل ـ واتباع الأهواء والشهوات ، وترك تحكيم الشريعة ، يقول تعالى : (أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون) ، وقال تعالى : (ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى) .
جبريل : ملك من الملائكة المقربين ، أمين وحي السماء ، ورسول الله تعالى إلى رسله الآدميين ، وهو موكل بالوحي الذي يحصل به صلاح العالم في الدنيا والآخرة .

جهنم (النار) :

هي دار العذاب في الآخرة ، خلقها الله تعالى لتكون مثوى الكافرين يوم القيامة .
ـ ونار جهنم مشتعلة أبدا ، وهي أشد من نار الدنيا بسبعين مرة .
ـ وألوان العذاب في جهنم متعددة وكثيرة ، ومن الناس من يدخل جهنم خالدا فيها أبدا لا يموت فيها ولا يحيا ، وهم الكافرون ، ومن الناس من يدخلها فترة أو مدة معينة ، بقدر ما عمل من الذنوب والمعاصي ثم يدخلهم الله بعد ذلك الجنة .
ـ ولجهنم أسماء عديدة منها : الحطمة ، والنار ، والسعير ، وسقر ، ولظى ، والجحيم ، والهاوية .

الجار :

المجاور لك في المسكن .
ـ وقد عظمت الشريعة الإسلامية حق الجار يقول تعالى في بيان بعض أهل الحقوق : (والجار ذي القربى ، والجار الجنب) ، وفي الحديث النبوي قال ـ عليه الصلاة والسلام ـ : ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه .
ـ والجار على ثلاثة مراتب :
1 ـ الجار المسلم القريب : فهذا له حق القرابة ، وحق الإسلام ، وحق الجوار .
2 ـ الجار غير القريب : فهذا له حق الإسلام ، وحق الجوار .
3 ـ الجار غير المسلم : فهذا له حق الجوار .

حرف الحاء[/size]




[size="4"]الحديث :

هو المصدر الثاني للتشريع الإسلامي بعد القرآن الكريم .
ـ وهو ما أثر عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ من قول أو فعل أو تقرير .
ـ والحديث قسمان : متواتر ، وآحاد ، فالمتواتر مقبول قطعا . والآحاد يقع فيه الصحيح والحسن والضعيف .
ـ وأهم مصنفات الحديث : الكتب الستة وعلى رأسها صحيح البخاري ، ومسلم ، وموطأ الإمام مالك ، ومسند الإمام أحمد ، وسنن الدارمي ، وغيرها .

الحج :

القصد .
ـ وهو قصد بيت الله الحرام لأداء مناسك مخصوصة في زمن مخصوص .
ـ وهو ركن من أركان الإسلام ، فرضه الله ـ عز وجل ـ على كل مسلم ومسلمة في أواخر السنة التاسعة للهجرة ، مرة واحدة في العمر .
ـ يتعين على المسلم أداؤه متى كان بالغا عاقلا مستطيعا ، ومن لم يكن مستطيعا بجسده وكان يملك المال وجب عليه أن ينيب من المسلمين من يحج عنه .
ـ ومناسك الحج هي :
1 ـ الإحرام 2 ـ الطواف بالكعبة 3 ـ السعي بين الصفا والمروة
4 ـ الحلق أو التقصير5 ـ المبيت بمنى 6 ـ الوقوف بعرفة
7 ـ المبيت بمزدلفة 8 ـ رمي الجمرات 9 ـ الذبح أو النحر .

الحرام :

الممنوع والمحظور .
ـ وهو ما يثاب تاركه ، ويعاقب فاعله ، مما نهى الله ـ عز وجل ـ عنه أو رسوله ـ عليه الصلاة والسلام ـ .
ـ من أمثلته : الزنا ، شرب الخمر ، الميسر ، الربا ، الكذب ، عقوق الوالدين ، وقطيعة الرحم ، وغيرها .
ـ التحريم حق الله سبحانه وتعالى ، يبينه الله سبحانه وتعالى في كتابه ، أو يبلغ به رسوله ـ عليه الصلاة والسلام ـ في سنته .
ـ اقتضت حكمة الله ـ عز وجل ـ ألا يحرم شيئا إلا لضرورة ، إما على الفرد ، أو على المجتمع ، في دينه ، أو عرضه ، أو عقله ، أو ماله ، أو نفسه ، وهي الضرورات الخمس التي جاءت الشريعة بالمحافظة عليها .

الحلال (المباح) :

المباح ، المأذون فيه .
ـ ما يكون فيه الإنسان مخيرا بين الفعل والترك .
ـ من أمثلة المباح : الأكل ، الشرب ، النوم ، البيع ، الشراء ، وغيرها .
ـ من رحمة الله ـ عز وجل ـ بعباده أن سخر لهم ما في السماوات ، وما في الأرض من الأطعمة ، والأشربة ، والمواد والألبسة ، فأباح استعمالها ، مثل : الحبوب والثمار والزروع ، ويستثنى من ذلك ما جاء في الكتاب أو السنة تحريمه ، لخبثه ، أو لضرره أو غير ذلك .

الحسنة :

ما يسر ويبهج من النعم .
ـ تطلق على عمل الخير ، وعلى ما يثيب الله به على الأعمال الصالحة ، وعلى ما يصيب الإنسان من النعم في بدنه وماله . ويقابلها السيئة قال تعالى : (وأتبع السيئة الحسنة تمحها) .

الحيض :

ويسمى أيضا الطمث .
ـ وهو فقد الدم الذي يحدث مرة كل شهر تقريبا عند معظم النساء اللاتي في سن الإنجاب ، وتستمر فترة الحيض من ثلاثة إلى سبعة أيام .
ـ ويبدأ الحيض عند معظم الفتيات بين سن العاشرة والسادسة عشرة ، ويتوقف عندما تبلغ المرأة مرحلة الإياس أو ما يسمى بسن اليأس ، ويكون عند معظم النساء في عمر 45 ـ 55 سنة .
ـ وأثناء الحيض تمتنع المرأة من : الصلاة ، والصيام ، وقراءة القرآن ، والطواف بالبيت ، والمكث في المسجد .
ـ وإذا انقضى الحيض وجب عليها الاغتسال ، والقيام بالأعمال الصالحة ، وتقضي الصيام ، ولا تقضي الصلاة .

الحوض :

مجتمع الماء .
ـ ما خص الله تعالى به نبيه محمد صلى الله عليه وسلم في الآخرة ، قال صلى الله عليه وسلم : "حوضي مسيرة شهر (أي : طوله وعرضه) ، ماؤه أبيض من اللبن ، وأحلى من العسل ، وريحه أطيب من المسك ، وكيزانه (أي : أكوابه) كنجوم السماء ، من شرب منها فلا يظمأ أبدا " .
ـ وهذا الحوض يشرب منه المؤمنون بالله ورسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ المتبعون لسنته ، ويطرد عنه من استكبر وأعرض عن اتباع السنة ، ويشرب المؤمنون بعد يوم القيامة العظيم ، وقبل المرور على الصراط .

الحساب :

العدُّ والإحصاء .
ـ وهو اطلاع الله ـ عز وجل ـ العباد على أعمالهم يوم القيامة ، ثم مجازاتهم عليها .
ـ وهو مقتضى حكمة الله ـ عز وجل ـ ، وعدله بين الخلق ، ليقوموا بالطاعة في الدين ، ولا يظلم بعضهم بعضا .
ـ والناس في الحساب على أقسام :
من ترجح حسناته سيئاته ، فيدخل الجنة .
ومن ترجح سيئاته حسناته ، فيدخل النار ، إلا أن يشاء الله ، وأما الكفار والمنافقون ، فيعذبون في النار خالدين فيها أبدا .

الحشر :

الاجتماع .
ـ اجتماع الخلائق من قبورهم في يوم القيامة .
ـ ويكونون على حالهم يوم ولدتهم أمهاتهم : حفاة (أي : غير لابسي نعال) عراة ، غُرْلا (أي : مختونين) .

الحجاب :

السَّتر .
ـ ما تلبسه المرأة من الثياب سترا للعورة عن الأجانب (غير المحارم) .
ـ وللحجاب شروط وهي :
1 ـ استيعاب الثوب لجميع بدن المرأة .
2 ـ أن يكون واسعا ، لا يظهر مفاتن المرأة .
3 ـ ألا يكون شفافا .
4 ـ ألا يشبه ملابس الرجال .
5 ـ والحجاب من محاسن الإسلام ، ومكارم الأخلاق ، وعندما أهملته كثير من الشعوب كثرت فيها المفاسد الأخلاقية ، والجرائم ، وانحلَّت عرى الأسر . انظر العورة .

الحدود :

جمع حد ، وهو المنع .
ـ وهي العقوبات الشرعية على الذنوب الكبيرة .
ـ حد الردة ، حد قطع الطريق ، حد الزنا ، حد القتل ، حد السرقة ، حد القذف ، حد شرب الخمر .
ـ وهذه الحدود شرعها الله ـ عز وجل ـ لحكمة عظيمة ، منعا للجريمة ، واستتبابا للأمن ، وحفاظا على ضروريات الشريعة ، بحفظ : الدين ، والنفس ، والعقل ، والمال ، والعرض .
ـ ولإقامتها شروط ، تعرف بالتفصيل في كتب الفقه .

الحكم :

القضاء .
ـ مجموع الأوامر التي جاءت الشريعة الإسلامية بالحض عليها ، والنواهي التي أمرنا باجتنابها ، وما أباحت الشريعة فعله .
الحكمة : إتقان الأمور وإحكامها ، بأن تنزل الأمور منازلها ، وتوضع في مواضعها .
ـ وصواب الأمر وسداده ، وإخضاع الأمور إلى منطق الأولويات .

الحلم (الرؤيا) :

بضم الحاء وسكون اللام وضمها وهو ما يراه النائم .
ـ وما يراه النائم على ثلاثة أنحاء :
1 ـ الرؤيا الصالحة من الله بأن يرى ما يحب ، فيحمد الله عليها ، ويخبر بها من يحب .
2 ـ الحلم من الشيطان ، بأن يرى ما يكره ، فيتفل عن يساره ثلاثا ، ويستعيذ بالله من شرها ، ولا يخبر بها أحدا .
3 ـ أضغاث أحلام وأخلاط ، فيعرض عنها ، ويستعيذ بالله من شرها .

الحسد :

تمني زوال النعمة من الغير .
ـ وهو نوعان :
1 ـ تمني النعمة الدينية الحاصلة للغير ، كتعليم القرآن ، والحكمة ، والمال للصدقة ، دون أن زول من الغير ، فهذا محمود وجائز .
2 ـ تمني زوال النعمة من الغير ، دينية أو دنيوية ، فهذا من أعظم الذنوب ، وأكبر الكبائر ،
قول تعالى ( ومن شر حاسد إذا حسد ) الفلق الآية : 5 . ويقول ـ عليه الصلاة والسلام ـ : لا تحاسدوا .


_________________



avatar
hamamat_asalam
مراقب
مراقب

عدد المساهمات : 51
تاريخ التسجيل : 11/11/2010
العمر : 33
الموقع : منتدى الاصول

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: موسوعة المصطلحات الاسلامية

مُساهمة من طرف hamamat_asalam في الأحد نوفمبر 21, 2010 5:18 pm

حرف الخاء




الختان :

ويطلق على الطهارة .
ـ وهو قطع الجلدة السائبة التي تغطي طرف القضيب للذكر ، وتسمى غلفة أو قلفة ـ والختان أمر به الإسلام وجعله من سنن الفطرة ، للرجال والنساء .
ـ ولا تحديد لوقته لكن يفضل الأطباء أن يكون عقب الولادة بفترة قصيرة .
ـ وهو من محاسن الإسلام ، إذ ثبت فائدة الختان طبيا ثم في الوقاية من كثير من أمراض الجهاز البولي .

خطبة الجمعة :

ما يقوله الخطيب يوم الجمعة .
ـ كلام منثور ، يلقى على جمع من الناس ، تذكر فيه البسملة (أي : بسم الله الرحمن الرحيم) ، والحمدلة (أي : الحمد لله) ، والصلاة على النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ مع ذكر الموعظة والأحكام .
ـ وهو من أعظم أعمال يوم الجمعة ، ويجب فيها الإنصات ، والاستماع للخطبة ، ويحرم البيع والشراء أثناءها .

الخمر :

هي كل ما خامر الشيء أي قاربه وخالطه أو هو بمعنى التغطية .
ـ والخمر كل ما خالط العقل وغطاه ، سواء كان متخذا من عصير العنب أو من غيره ، كالرطب والتين ، والحبوب ، كالقمح ، والشعير ، والذرة ، وغير ذلك ، ويدخل فيها أيضا الأسماء الأجنبية ، مثل الكونياك ، والويسكي ، والشمبانيا ، وغيرها من الأسماء ، لأن اختلاف الأسماء لا يغير حقيقة الخمر .
ـ والخمر أم الخبائث وسم من السموم المرخص بتداوله على نطاق واسع في العالم ، وهي السبب في كثير من حوادث المرور في العالم ، كما أنها تتسبب في كثير من المشاكل العائلية وحالات الانفصال بين الأزواج .
ـ وقد حرمها الإسلام تحريما قطعيا على ثلاثة مراحل ، نظرا لتعلق الناس الشديد بها ، ويشمل تحريمها : شربها ، وبيعها ، وإهداءها ، والتداوي بها …دون تفريق بين نوع وآخر ، ولا بين قليل وكثير ، ولا مأكول ومشروب .

الخنزير :

حيوان نجس العين ، قبيح الشكل ، غذاؤه القاذورات .
ـ وقد حرم الإسلام استعماله بشتى وجوه الاستعمال : أكله ، أو استعمال دهنه ، أو غير ذلك ، لما فيه من الخبث والضرر ، يقول تعالى (حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير) .

الخلع :

من خلع ، وهو النزع والطرح .
ـ وهو : طلاق الرجل زوجته ، على مال تبذله له .
ـ وهو من محاسن شريعة الإسلام ، إذا أبغضت المرأة زوجها ، ولم تستطع القيام بحقوقه لكراهتها له ، أن تبذل له ما يتراضيان عليه لفراقه .
حرف الدال




الدعاء :

النداء ، وما يدعى به من القول .
طلب العبد من ربه العناية ، والرعاية واستمداده العون ، مع التذلل والخضوع على وجه التضرع والإلحاح والابتهال .
ـ وهو عبادة يجب صرفها لله وحده لا شريك له، وهي أفضل الطاعات وأعظمها شأنا ، يقول تعالى : (وقال ربكم أدعوني أستجب لكم ) وفي الحديث النبوي : (الدعاء هو العبادة).

الدجال :

الكذاب المضلل .
ـ رجل أعور ، يخرج في آخر الزمان ، يفتن الناس ويضلهم ، فيأمر السماء فتمطر ، والأرض فتنبت ، ويتبعه فئام من الناس ، ثم يدعي الألوهية.
ـ وهو من علامات الساعة الكبرى ، وله علامات : أنه أعور العين ، مكتوب بين عينيه (ك ، ف ، ر) يقرؤها الأمي والقارئ إلا الكافر ، وأنه لا يدخل مكة ولا المدينة.
ـ ويكون هلاكه على يد المسيح عيسى بن مريم ـ عليه الصلاة والسلام ـ في دمشق .

الدخان :

ما يتصاعد من الهواء عند الاحتراق.
ـ علامة من علامات الساعة الكبرى ، التي تؤذن بقيام الساعة ، وتحصل هذه العلامة للكافرين ، بعد أن يقبض الله أرواح المؤمنين .

الدين

ما يتدين به الإنسان .
ـ ويشمل الدين : العقائد ، والعبادات ، والمعاملات ، والأخلاق .
ـ والأديان كثيرة منها ما كان صحيحا ثم حرف كاليهودية والنصرانية ، ومنها ما بني على الباطل أصلا كالبوذية والهندوسية والزرادشتية ، ومنها الصحيح الباقي على صحته وهو الإسلام ، وهو الذي لا يقبل الله من الإنسان غيره .
ـ وقد ظهر الإسلام في القرن السابع الميلادي في الجزيرة العربية بعد أن كان سكانها يعبدون الأصنام ويتخذونها وسائط تقربهم إلى الله ، فجاء الإسلام بالدعوة إلى التوحيد ومحاربة الشرك .
ـ ويعد الآن الدين الإسلامي الدين الذي تدين به أغلب شعوب أقطار شمالي إفريقيا ، والشرق الأوسط ، وبنغلادش ، وإندونيسيا ، وماليزيا ، وباكستان ، وأفغانستان ، ويعد المسلمون خمس سكان العالم .
دار الإسلام : دار الإسلام : البلاد التي غلب فيها المسلمون ، ويحكم فيها بالشريعة الإسلامية .
دار الحرب : أراضي الدولة الكافرة التي أعلنت الحرب على المسلمين ، فيجوز إعلان الحرب عليهم ، بكفرهم بالله ، وظلمهم للمسلمين .
دار العهد : أراضي الدولة الكافرة التي ارتبطت بمعاهدات عدم اعتداء على المسلمين ، فيجب الوفاء بعهدهم ، وإتمام معاهداتهم .

الدعوة :

الندب والتوجيه .
ـ هي الإرشاد إلى دين الله ، والإيمان بالله والعمل الصالح .
ـ تطلق الدعوة على تبليغ الدين الإسلامي لغير المسلمين ، وعلى توجيه المسلمين إلى واجبات الدين وآدابه وسننه .

الدليل :

ما يرشد إلى المقصود والمطلوب .
ـ ويطلق على أصول الدين الإسلامي ، التي يستفاد منها الأحكام الشرعية :
1 ـ القرآن الكريم .
2 ـ السنة النبوية .
3 ـ الإجماع ، وهو اتفاق علماء المسلمين على حكم من الأحكام الشرعية .
4 ـ القياس . وهو إلحاق مسألة شرعية بمسألة أخرى ، في حكم ، لعلة جامعة بينهما ـ وهناك أدلة أخرى مختلف في الاحتجاج بها ، كالاستصحاب ، وعمل أهل المدينة ، وغيرها .

الدياثة :

ضعف الغيرة على الأعراض .
ـ وهو من سيئ الأخلاق ، وأردى الخلال ، وفيه الدلالة على انحطاط الإنسان ، وقربه من منزلة البهيمة ، وفي الحديث " لا يدخل الجنة ديوث قيل : ومن الديوث يا رسول الله ؟ قال : الذي لا يغار على عرضه .
ـ وقد جعل الإسلام الحفاظ على العرض من أعظم المقاصد الشرعية ، وجعل الموت دفاعا عن العرض شهادة ، وفي الحديث " من مات دون عرضه فهو شهيد "




_________________



avatar
hamamat_asalam
مراقب
مراقب

عدد المساهمات : 51
تاريخ التسجيل : 11/11/2010
العمر : 33
الموقع : منتدى الاصول

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: موسوعة المصطلحات الاسلامية

مُساهمة من طرف hamamat_asalam في الأحد نوفمبر 21, 2010 5:20 pm

حرف الراء




الرسول (النبي) :

مفرد رسول بمعنى مرسل أي مبعوث بإبلاغ شيء .
ـ من أوحي إليه من البشر بشرع من الله وأمر بتبليغه .
ـ والرسل كثيرون أولهم نوح ـ عليه الصلاة والسلام ـ وآخرهم محمد ـ عليه الصلاة والسلام ـ.
ـ ويجب الإيمان بهم ، بتصديقهم فيما أخبروا به ، والامتثال لما أمروا به ، والاجتناب لما نهوا عنه.
ـ ويجب محبتهم ، وتعظيمهم ، واعتقاد أنهم أفضل البشر ، لما لهم من الأعمال والأوصاف الجليلة .
ـ وخاتم الرسل محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ يجب الأيمان به ، وأنه قد نسخ الرسالات قبله ، وأنه يجب متابعته.

الربا :

النمو والزيادة .
ـ وهو نوع من أنواع التعامل المحرم في البيع والشراء وكافة الأمور الاقتصادية المتعلقة بالتجارة والنقود .
ـ وهو نوعان :
1 ـ ربا الفضل : وهو كل زيادة في مبادلة مال بمال من نفس جنسه كأن يبيع شخص صاعا من تمر جيد بصاعين من تمر رديء .
2 ـ ربا النسيئة : أي ربا التأجيل ، وهو بيع الآجل مع الزيادة في أحد البدلين من غير عوض في مقابلة تأخير الدفع .
3ـ وقد حرّم الإسلام التعامل بالربا ، نظرا لما يشتمل عليه من أضرار اقتصادية واجتماعية كثيرة .
ـ فمن أضراره :
* استغلال الأغنياء للفقراء .
* زيادة غنى الأغنياء وزيادة فقر الفقراء في معظم حالات الدين الذي تصاحبه فائدة .
* الطمع والبخل وتحجر القلب والعبودية للمال عند الأغنياء .

رمضان :

هو الشهر التاسع من شهور السنة وفق التقويم الهجري .
ـ سمّي بذلك اشتقاقا من الرمض وهو حر الحجارة من شدة حر الشمس ، وذلك لأن العرب لما نقلوا أسماء الشهور عن اللغة القديمة سموها بالأزمنة التي هي فيها ، فوافق رمضان أيام الحر وشدته فسمي به .
ـ وشهر رمضان هو الشهر الذي فرض الله على المسلمين صيامه في السنة .
ـ وأهم ما يتميز به شهر رمضان عن بقية الأشهر :
1 ـ أنه شهر الصيام الذي وجب على المسلمين صيامه .
2 ـ أن القرآن الكريم أول ما أنزل كان في هذا الشهر .
3 ـ أن في هذا الشهر ليلة القدر التي نزل فيها القرآن جملة واحدة إلى السماء الدنيا ، وهذه الليلة خير من ألف شهر .
ـ أن الاعتكاف فيه له فضل كبير ، خصوصا في العشر الأواخر منه .
ـ أن بدخول رمضان تفتح أبواب السماء ، وتغلق أبواب جهنم ، وتصفد الشياطين ، ويعتق الله
تقاء من النار كل ليلة .
ـ أن فيه وقعت أهم الغزوات : مثل غزوة بدر ، فتح مكة ، حطين ، وغيرها .

الرقية :

هي ما يقرأ به على المريض من الآيات القرآنية ، والأحاديث النبوية ، طلبا لشفائه .
ـ وتكون الرقية من أمراض النفس ، ومن الشيطان ومن العين ، وتكون أيضا من أمراض الجسم دون أن يترك العلاج والتداوي بغيرها .
ـ وقد أجاز الإسلام الرقية ما لم يكن فيها شرك .
ـ ومن الصيغ الشرعية للرقية :
* كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يعوّذ الحسن والحسين فيقول : أعيذكما بكلمات التامة ، من كل شيطان وهامة ، ومن كل عين لامة .
* اللهم رب الناس ، مذهب البأس ، اشف أنت الشافي ، لا شفاء إلا شفاؤك ، شفاء لا يغادر سقما .

الرق :

يقال للواحد والجمع : رقيق ، وللجمع : أرقاء .
ـ وهو كون الإنسان مستعبدا لغيره مملوكا له ، فاقد التصرف بذاته ومكاسبه .
ـ وقد نشأ الرق في أوقات مبكرة من التاريخ ، ومن أهم أسبابه : الحروب والصراعات التي كانت منتشرة بين الأمم والشعوب ، وسرقة الأطفال ، وخطف النساء والرجال في حوادث قطع الطرق ، وكذا استعباد الأشخاص المذنبين كاسترقاق السارق ….
ـ جاء الإسلام والرق منتشر في العالم متفش بين العرب ، فأقر مبدأ الرق ، وطبق الإسلام هذا المبدأ ، وأحاطه بأحكام وتوصيات إنسانية وأخلاقية .
ـ ولا توجد شريعة ولا نظام ولا قانون كما فعل الإسلام في رد الاعتبار الإنساني والاجتماعي إلى الرقيق ، بل ارتقى بالتعامل مع الرقيق والدعوة إلى تحريرهم ليمارسوا حياتهم الخاصة والعامة بحسب ما يشاءون .
1 ـ حصر مصادر الرق وتضييقها .
2 ـ فرض أنماط من العلاقات الإنسانية المهذبة في التعامل مع الرقيق .
3 ـ فتح أبواب تحرير الرقيق على مصاريعها ، إما على سبيل الوجوب وإما على سبيل الندب والحفز .
الرشوة : ما يعطى لقضاء مصلحة ، أو لإحقاق باطل ، أو إبطال حق .
ـ وقد حرم الإسلام الرشوة ، ولعن الراشي (مقدم المال) والمرتشي (آخذ المال) والرائش (من يتوسط بينهما) ، وذلك لما فيه من الظلم ، وأخذ أموال الناس بالباطل ، وتشويه صورة المجتمع ، وإفساد إدارته .

الرهبانية :

شكل من أشكال الحياة الدينية عند غير المسلمين ، وتعزل فيها جماعة نفسها عن الحياة العامة سعيا إلى تطبيق تعاليم دينها تطبيقا تاما .
ـ يعيش الراهب في أماكن تعرف بالأديرة منفردا ، حياة زهد وعبادة ، فلا يمتلك شيئا ولا يتزوج .
ـ تنتشر الرهبنة في النصرانية والبوذية .
ـ أقام الإسلام منهجا مخالفا للرهبانية ، يدعو إلى الأخذ بأسباب الحياة والعمل والحركة ، وربطها بعبادة الله والتوجه بها إليه .
ـ وأشار القرآن الكريم إلى رهبانية النصارى ووصفها بأنها رهبانية ابتدعوها ولم يكتبها الله عليهم ، ومن ثم لم يستطيعوا الوفاء بها أو الالتزام بها ، لمخالفتها فطرة الإنسان .
ـ وقد ضعفت أثر الرهبانية اليوم في كل مكان ، وقد يكون بسبب انتشار العلمانية والشيوعية التي اضطهدت رهبان البوذية ، أو لعدم قناعتهم بها ، إذ هي مخالفة للفطرة والطبيعة الإنسانية .

الردة :

الرجوع .
ـ الخروج عن الإسلام بالاعتقاد أو القول أو العمل .
ـ وهي من أشنع الأعمال ، وأكبر الذنوب ، وسبب للخلود في النار .
وانظر : الكفر ، الشرك ، النفاق

الرجوع .
ـ الخروج عن الإسلام بالاعتقاد أو القول أو العمل .
ـ وهي من أشنع الأعمال ، وأكبر الذنوب ، وسبب للخلود في النار .
وانظر : الكفر ، الشرك ، النفاق .

الروح :

ما به حياة الإنسان .
ـ وهي مما استأثر الله بعلمه من الأشياء التي لم يعلم بها عباده ، يقول تعالى : (ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي) .
الرياء : من راءه ، وهو ترك الإخلاص في العمل بملاحظة غير الله فيه .
ـ وهو عمل محرم ، وشرك أصغر ، بل الواجب أن تكون أعمال الإنسان كلها خالصة لله .

الرافضة :

من المذاهب والفرق .

الرضاع :

من رضع ، وهو مصّ الطفل ثدي أمه .
ـ مصّ الطفل ثدي امرأة في الحولين خمس رضعات معلومات .
ـ إذا تمت شروط الرضاع بأن يكون في الحولين ؛ وأن يكون خمس رضعات ، فتصير المرضعة
ما ، ويصير زوجها أبا ، ويأخذ أحكام النسب في الحرمة لكافة الفروع والأصول والأخوال والخالات والأعمام والعمات ، كما في الحديث : يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب . وانظر الأجنبي .

حرف الزاي




الزبور :

كتاب أنزله الله ـ عز وجل ـ على داود ـ عليه السلام ـ ، فيه مواعظ وعبر ، ورقائق ، وأذكار ، وقد تعرض للتحريف والتبديل كغيره من الكتب السماوية السابقة .
ـ وكان داود ـ عليه السلام ـ حسن الصوت ، جميل الإنشاد ، إذا قرأ الزبور تكف الطير عن الطيران ، وتقع على الأغصان ، ترجع بترجيعه ، وتسبح بتسبيحه .

الزكاة (الصدقة) :

النمو والزيادة أو بمعنى الطهارة .
ـ الزكاة إخراج جزء من المال الذي بلغ النصاب لمستحقه .
ـ الزكاة سبب في نمو المال وزيادته ، وسبب في طهارة المال ، وطهارة نفس الغني من الشح ، وطهارة المجتمع من الجريمة .
ـ والزكاة ركن من أركان الإسلام ، فرضها الله في السنة الثانية من الهجرة ، على كل مسلم ملك النصاب .
ـ وهي حق للفقراء في مال الأغنياء ، يأخذه الفقير من غير منّة ولا إحسان من الغني .
ـ وتجب الزكاة في أموال مخصوصة ، الذهب والفضة ، وفي الأنعام ، والمعادن ، والزروع ، والثمار ، وعروض التجارة ، وغيرها ..إذا بلغ المال النصاب ، وحال عليه الحول .
ـ ومصارف الزكاة ثمانية : الفقراء ، والمساكين ، والعاملون عليها ، والمؤلفة قلوبهم ، وفي الرقاب ، والغارمون ، وفي سبيل الله ، وابن السبيل.
ـ ولمانع الزكاة عقوبتان : عقوبة في الدنيا بتعزيره وأخذها رغما عنه ، وللحاكم أخذ أكثر مما يجب عليه عقوبة له ، وعقوبة أخروية تتمثل بتعذيبه بهذا المال في نار جهنم .

زكاة الفطر :

وتسمى صدقة الفطر .
ـ شرعت في السنة الثانية للهجرة في نفس السنة التي فرض فيها صوم رمضان ـ وهي واجبة على المسلم يخرجها عن نفسه ، وعن كل من يعول من زوجة وأولاد وغيرهم ، فيعطيها للفقراء حتى يغنيهم عن ذل السؤال يوم العيد .
ـ ووقت إخراجها قبل صلاة العيد ، وإن أخرجها قبل يوم العيد بيوم أو يومين أجزأه ، ولا تجزئ بعد صلاة العيد .
ـ ومقدارها صاع (25،2كغم) من قوت البلد .

الزواج (النكاح) :

الاقتران والمخالطة .
ـ اقتران الرجل بالمرأة على الوجه المشروع .
ـ وهو سنة من سنن المرسلين ، وعبادة من العبادات المشروعة ، وحاجة فطرية ونفسية واجتماعية ، جاء الإسلام لتلبيتها بهذه الطريقة المشروعة ، ومنع كل الوسائل والأساليب الأخرى ، كما منع الرهبانية والتبتل ، وعدها طرقا مخالفة للإسلام
ـ يعد الزواج من الحاجات الجسدية والنفسية الفطرية التي أوجدها الخالق في الجنس البشري .
ـ وهو علاقة بين رجل وامرأة على الوجه المشروع ، ويجعل منها أساسا لأسرة يتعاونان فيها معا على تربية أفرادها وتنشئتهم.
ـ وقد حثّ الإسلام على الزواج ورغّب فيه وعدّه الأسلوب الوحيد المشروع في تلبية حاجة الإنسان الفطرية ، باعتباره وسيلة للحفاظ على السلالة البشرية ، وفي المقابل نهى الإسلام عن العلاقات الجنسية بغير عقد نكاح ، كما نهى عن الرهبانية والعزوبية ، لأن فيها تضييعا للسلالة البشرية ، وهروبا من تحمل المسؤولية .

الزنا :

وطء المرأة المحرّمة (غير الزوجة) .
ـ وهو من كبائر الذنوب ، وقبيح الأفعال التي توعد الله مرتكبها بالعذاب دنيا وأخرى ؛ يقول تعالى : (ولا تقربوا الزنا ، إنه كان فاحشة وساء سبيلا) .

الزهد :

ضد الرغبة والحرص على الدنيا .
ـ والزهد الحقيقي هو الكف عن المعصية وعما زاد عن الحاجة ، فالإسلام لا يزهد الناس في الدنيا ليتركوها بالكلية وينقطعوا إلى الآخرة ، بل يأمر بالجمع بين خيري الدنيا والآخرة .
ـ وحضارة الإسلام الشامخة لم تتم على الانقطاع في الدنيا ، بل كان الأنبياء أهل مهن وحرف ، والصحابة أهل تجارة وزراعة ، فمزجوا الدنيا بالآخرة ، فآتت أكلها طيبا
.
زمزم :

بئر مباركة مشهور في مكة ، نبعت بركة وسقيا لإسماعيل ـ عليه الصلاة والسلام ـ وسميت بذلك لكثرة مائها .
ـ وقد أخبر النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ ، أنها مباركة ، وأنها زاد مبارك ، وشفاء للأمراض ، فيستحب شربها والتداوي بها .


حرف السين




السنة :

الطريقة .
ـ هي أقوال النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ ، وأفعاله ، وتقريراته ، وصفاته الخَلْقِية ، والخُلُقِية .
ـ وهي المصدر الثاني من مصادر الشريعة الإسلامية بعد القرآن ، وهي وحي معصوم ، واجبة الاتباع ، محفوظة إلى قيام الساعة.
ـ من أشهر دواوين السنة : صحيح البخاري ، وصحيح مسلم ، سنن النسائي ، سنن الترمذي ، سنن أبي داود ، سنن ابن ماجة ( الكتب الستة) .
ـ وتطلق السنة أيضا على ما يثاب فاعله ، ولا يعاقب تاركه (انظر : المستحب).
السنة والجماعة : مأخوذ من الاتباع للسنة ، والاجتماع عليها.
ـ وأهل السنة والجماعة هم الذين التزموا باتباع الكتاب والسنة على وفق فهم الصحابة والسلف الصالح ـ رضي الله عنهم ـ.
ـ وهم الطائفة المنصورة التي أخبر النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ عنهم بقوله : " لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق ، لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله.
ـ وليس لهم اسم معين ، ولا مذهب معين ، ولا شكل معين ، بل علامتهم اتباع الكتاب والسنة ، وموافقة الصحابة والسلف الصالح في عقيدتهم ، وعباداتهم ، وأخلاقهم.
ـ ألفت كتب كثيرة قديمة وحديثة في بيان عقيدة أهل السنة والجماعة ، منها العقيدة الطحاوية للطحاوي ، والعقيدة الواسطية لابن تيمية ، وعقيدة أهل السنة والجماعة لابن عثيمين ، وغيرها.

السيئة :

الفعل القبيح التي ذم الشارع مرتكبها ، وتوعده بالعقاب.
ـ كما تطلق السيئة على ما يصيبه الإنسان من المصائب والنقم في بدنه وماله.

السلف :

هم الصدر الأول في الإسلام والقدوة الحسنة الذين يقتدى بهديهم ويقتفى أثرهم ، خير الناس ، وخير القرون من الصحابة والتابعين وتابعيهم . وانظر : أهل السنة والجماعة .

السلام :

الذي سلم من العيب والنقص ، وهو اسم من أسماء الله تعالى .
ـ وهو إلقاء السلام على من لقيته ، بقولك : السلام عليك ، ويرد المستمع بقوله : وعليك السلام .
ـ وألفاظ السلام على مراتب :
1 ـ السلام عليكم .
2 ـ السلام عليكم ورحمة الله .
3 ـ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
ـ والسلام سنة ، وردّ السلام فرض كفاية ، ويرد التحية مثلها أو خير منها .
ـ ويسلم الصغير على الكبير ، والقليل على الكثير ، والماشي على القائم ، والقائم على القاعد .

السورة :

مأخوذة من السور ، وهو الحائط .
ـ والسورة قطعة مفردة من القرآن الكريم ، تتكون من جمل ، وهي ذات بداية ونهاية معلومتين يفصل بينها وبين سابقتها ولاحقتها بالبسملة إلا سورة التوبة فلا تسبقها (بسم الله الرحمن الرحيم) .
ـ وعدد سور القرآن الكريم (114) سورة ، وتشمل كل سورة على مجموعة من الآيات تتراوح بين (3) آيات كسورة الكوثر والعصر ، و(286) آية كسورة البقرة ـ وكل سورة من سور القرآن الكريم ذات هدف أو أهداف أنزلت لتحقيقها ، ومدار كل ذلك توحيد الله والامتثال لأوامره ونواهيه .
ـ والسورة من القرآن قد توسم بأنها مكية أو مدنية ، فالمكية سورة نزلت قبل هجرة الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلى المدينة ولو كان نزولها في غير مكة ، والمدنية ما نزلت بعد هجرة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلى المدينة ولو كان نزولها في غير المدينة .

السحر :

صرف الشيء عن وجهه ، وكل ما خفي مأخذه .
ـ والسحر أيضا الاستعانة بالشياطين على تحصيل ما لا يقدر عليه .
ـ وقد حرم الإسلام السحر ، وجعله من كبائر الذنوب ، وجعل عقوبته القتل في الدنيا ، لكثرة ضرره ، وعظيم فساده .

السواك :

اسم للعود الذي يتسوك به ، أي ينظف به الفم ، وهو يتخذ عادة من شجرة " الأراك " .
ـ وهو من كمال هذا الدين ، وحرصه على الطهارة والنظافة ، وسلامة الأبدان وصحتها .
ـ يستحب السواك في كل وقت ، ويتأكد استحبابه عند القيام من النوم ، ودخول البيت ، والوضوء ، والصلاة ، وتغير رائحة الفم .







_________________



avatar
hamamat_asalam
مراقب
مراقب

عدد المساهمات : 51
تاريخ التسجيل : 11/11/2010
العمر : 33
الموقع : منتدى الاصول

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: موسوعة المصطلحات الاسلامية

مُساهمة من طرف hamamat_asalam في الأحد نوفمبر 21, 2010 5:21 pm

حرف الشين



الشهيد :

هو من يقتل في ساحة المعركة في سبيل الله ومن أجل إعلاء كلمته .
ـ ويطلق أيضا على كل مقتول ظلما ، ومن مات بحرق ، أو غرق ، أو هدم ونحو ذلك .
ـ وللشهيد مقام عظيم عند ربه ، مما جعل كبار الصحابة يتمنون الشهادة في المعارك التي خاضوها.
ـ والشهيد لا يغسّل بل يكفّن بدمه ، لأنه يأتي يوم القيامة وجرحه يدمي ، لونه لون الدم ، وريحه ريح المسك .
الشهادتان (الشهادة) : وهي قول : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا رسول الله .
ـ ويصبح الشخص مسلما إذا نطق بهما ، ومقرا بما جاء به الإسلام من : وحدانية الله في ألوهيته وربوبيته وأسمائه وصفاته ، وأن العبادة له والأمر كله له ، ولا شريك له . ثم بأن محمدا رسول الله أرسله بالدين القويم لهداية الخلق كلهم إليه .
ـ والشهادة هي صلب الدعوة الإسلامية وجوهرها .

الشرك :

هو الحظ والنصيب .
ـ صرف شيء من حقوق الله وخصائصه للعباد .
ـ وهو نوعان :
1 ـ شرك أكبر ، كاعتقاد إله أو رب مع الله ، أو أن لله أبا ، أو أن الله ثالث ثلاثة ، أو يتعبد لغير الله ، كأن يصلي لغير الله ، أو يدعو غير الله ، أو يحكم بغير ما أنزل الله ، فكل هذا شرك أكبر ، يناقض حقيقة الإسلام .
2 ـ شرك أصغر ، مثل الرياء (تحسين العبادة من أجل الناس) ، أو الحلف بغير الله ، كالحلف بالنبي والأمانة والحياة .

الشفاعة :

الشفع ضم الشيء إلى مثله
ـ التوسط للغير ، ناصرا له ، لجلب منفعة ، أو دفع مضرة ، والتماس العفو . أو التخفيف من العقوبة ، والتجاوز عن الذنوب ممن وقع في الجناية في حقه .
ـ وتطلق أيضا على الوسيلة والدرجة الرفيعة التي خص بها سيد الخلق دون غيره من الأنبياء يوم القيامة ، لفصل القضاء بين الناس .

الشعر :

كلام موزون مقفّى .
ـ والشعر ـ كما أخبر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بمنزلة الكلام ، فحسنه حسن ، وقبيحه قبيح ، وقد جاء في السنة النهي عن الإكثار منه ، حتى لا يشغل الإنسان عما ينفعه من القرآن والسنة .
ـ وقد كان الشعر أحد وسائل الدعوة الإسلامية ، التي كان ينافح بها عن الدين، فقد قال ـ عليه الصلاة والسلام ـ لحسان بن ثابت شاعر رسول الله ـ عليه الصلاة والسلام ـ " اهجهم وروح القدس معك " .

الشيعة :

من المذاهب والفرق .

الشريعة :
السنة والطريقة .
ـ تطلق على أمور :
1 ـ المعنى العام : ما شرعه الله لعباده من العقائد والأحكام .
2 ـ المعنى الخاص : الأحكام العملية في الدين .

الشركة :

من ( شرك ) ، وهو الاختلاط .
ـ عقد بين اثنين فأكثر ، للقيام بعمل مشترك .
ـ وهي أنواع كثيرة ، منها شركة المفاوضة ، والعنان ، والوجوه ، والمضاربة ، والتضامن ، والمساهمة ، وغيرها .
ـ وهي من المعاملات التي أباحتها الشريعة الإسلامية بشروط يمكن معرفتها في كتب الفقه الإسلامي .

الشكر :

الثناء ، ومكافأة الإحسان .
ـ مقابلة النعمة أو الإحسان بالقلب أو اللسان أو الجوارح ( العمل ) .
ـ من أعظم الواجبات شكر الإنسان خالقه على نعمه ، بإخلاص العبادة له ، ولزوم الطاعة ، وترك المعاصي .
ـ يستحب مكافأة ومقابلة من أسدى إلى الإنسان معروفا ، ولو بالدعاء ، وفي الحديث : من أسدى
إليكم معروفا فكافئوه ، فإن لم تجدوا ما تكافئوه ، فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه .

الشورى :

التشاور ، وتبادل الرأي .
ـ طلب آراء أهل العلم والرأي والاختصاص في قضية من القضايا .
ـ وهو من خصائص هذا الدين ومحاسنه في تدبير الأمور ومعالجتها ، في القضايا الكبيرة على مستوى الأمة ، وما دونها .
ـ والشورى تكون في الأمور الاجتهادية ، والأمور الحادثة ، والأمور الإجرائية ، لكن ما ثبت فيه
حكم شرعي بالكتاب أو السنة ، فالواجب فيه اتباعهما بلا تردد .


حرف الصاد



صحف إبراهيم وموسى :

هي وصايا وعظات أنزلها الله ـ عز وجل ـ على أنبيائه : إبراهيم ، وموسى ـ عليهما الصلاة والسلام ـ .

الصلاة :

الدعاء بخير.
ـ وهي العبادة المعروفة ذات الركوع والسجود والقيام وقراءة ما تيسر من القرآن الكريم.
ـوهي ركن من أركان الإسلام، لا يتم إسلام المرء إلا بها ، وشرعت لربط الإنسان بربه ، في كل وقت.
ـ وتجب الصلاة على المسلم العاقل البالغ،ويؤمر بها الصغير ليعتادها، ويؤمر بها الكافر بالإسلام أولا ثم بالصلاة،لأنها لا تصح من كافر.
ـ والصلوات أنواع : صلاة الفروض : وتشمل الصلوات الخمس المكتوبة (الصبح ، والظهر ، والعصر ، والمغرب ، والعشاء) ، وصلاة الجمعة .
* صلاة الجنازة : وهي فرض كفاية .
* صلاة السنة : وهي ما رغّب فيها الشارع فيثاب فاعلها ويجبر بها الخلل الحاصل في
الفروض ، وهي : (صلاة العيدين ، صلاة الكسوف ، صلاة الاستسقاء ، صلاة التراويح ، صلاة الخوف ، صلاة الضحى ، صلاة الوتر، السنن الراتبة) .

الصداق (المهر) :

ما يسمى للمرأة من المال في عقد النكاح .
ـ وهو من قبيل إكرام المرأة ومؤانستها وإشعارها بالرغبة الأكيدة في بدء الحياة الزوجية .
ـ وهو حق لازم لا يصح عقد الزواج بدونه ، ويستحسن تقديمه كله أو بعضه للزوجة قبل الزفاف .
ـ وليس للمهر حد أعلى غير أنه ينبغي عدم المغالاة فيه ، تيسيرا على المتزوجين ، ورحمة بالشباب.

الصحابة :

جمع صاحب : وهو الملازم لصاحبه .
ـ والصحابي : من رأى النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ مؤمنا به ، ومات على الإسلام .
ـ الصحبة منزلة عظيمة ، ودرجة رفيعة ، فقد رضي الله عنهم ، ووعدهم الجنة أكرمهم بشرف صحبة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ.
ـ وأفضلهم أبو بكر ، ثم عمر ، ثم عثمان ، ثم علي ، ثم باقي العشرة المبشرين بالجنة ، أبو عبيدة عامر بن الجراح ، وسعد بن أبي وقاص ، وطلحة بن عبيد الله ، والزبير بن العوام ، وعبد الرحمن بن عوف ، وسعيد بن زيد ، ثم أصحاب بيعة الشجرة .
ـ والواجب محبتهم ، والترضي عنهم ، واتباع منهجهم ، والذب عن أعراضهم ، فمحبتهم علامة الإيمان ، وبغضهم علامة النفاق .

الصراط :

الطريق والسبيل ، وهو ما لا التواء ولا اعوجاج فيه .
ـ جسر ممدود على متن جهنم ، ينتهي بالمار عليه إلى الجنة أو النعيم المقيم . ـ وهو من أعظم مواقف يوم القيامة ، ويتفاوت الناس في المرور عليه بحسب أعمالهم في الدنيا ، فمنهم من يمر كلمح البصر ، ومنهم من يمر كالبرق ، ومنهم من يمر كالريح ، ومهم من يمر كالجواد ، ومنهم من يعدو عدوا ، ومنهم من يزحف زحفا .

الصغائر :

جمع صغيرة ، الذنب القليل البسيط .
ـ وهي الذنوب التي دون الكبائر .
ـ ويجب الحذر من صغائر الذنوب ، قال ـ عليه الصلاة والسلام ـ : " إياكم ومحقرات الذنوب ، فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه " ويقول العلماء : إن الصغيرة مع الإصرار والاستهانة تصبح كبيرة . انظر : الكبائر .

صلة الرحم :

الرحم : قرابة الإنسان ذكورا وإناثا .
ـ وقد أوجبت الشريعة الإسلامية لهم حقوقا ، بصلتهم ، ومواساتهم ، والإحسان إليهم بشتى وجوه الإحسان ، المالي والبدني .

الصوفية :

من المذاهب والفرق .

الصدق :

ضد الكذب .
ـ مطابقة الخبر الواقع .
ـ الصدق يكون بالقلب ، وضده النفاق ، ويكون باللسان والجوارح ، وضده الكذب .
ـ والصدق من أعلى صفات المؤمنين وأعظمها ، كما أن الكذب من أظهر صفات المنافقين وأبرزها .

الصيد :

ما يصاد من الحيوان بالآلة أو الحيوان المعلم .
ـ يطلق على :
1 ـ الفعل : وهو القنص وأخذ الحيوان بآلة أو غيرها وله شروط منها :
إسلام الصائد ، وتسميته ، وأن يكون بآلة حادة أو حيوان معلّم ، وشروط أخرى معروفة في كتب الفقه .
2 ـ الحيوان ، بأن يكون مباحا لا مالك له .
ـ وللصيد شروط وأحكام تراجع في كتب الفقه .






_________________



avatar
hamamat_asalam
مراقب
مراقب

عدد المساهمات : 51
تاريخ التسجيل : 11/11/2010
العمر : 33
الموقع : منتدى الاصول

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: موسوعة المصطلحات الاسلامية

مُساهمة من طرف hamamat_asalam في الأحد نوفمبر 21, 2010 5:22 pm

حرف الضاد


  • الضرورة :

    ما يحتاج إليه بإلحاح .
    ـ ما تدعو الحاجة إليه برفع الضرر النازل بإحدى الضرورات الخمس .
    الضرورات الخمس : حفظ الدين ، حفظ النفس ، حفظ العقل ، حفظ العرض ، حفظ المال .
    ـ والإسلام جاء لحفظ هذه الضرورات ، والتي بحفظها يكون صلاح المجتمعات والأفراد ، وشرع من الوسائل والأسباب ما يمنع التعدي عليها أو يفسدها .


    حرف الظاء




    الظلم :

    وضع الشيء في غير محله .
    ـ وهو أنواع :
    1 ـ ظلم العبد ربه : بالشرك أو الكفر أو النفاق ، يقول تعالى : (إن الشرك لظلم عظيم) .
    2 ـ ظلم العبد نفسه : بالذنوب والمعاصي التي تضعف إيمانه ، وتفسد قلبه .
    3 ـ ظلم العبد غيره : بالتعدي على مال الغير ، أو بدنه ، أو عرضه بغير حق .

    الظهر:
    الوقت من بعد زوال الشمس عن كبد السماء .
    ـ الوقت الذي شرعه الله ـ عز وجل ـ لأداء الصلاة المفروضة .
    ـ الثانية وهو من زوال الشمس (مثليها عن وسط السماء جهة الغروب) إلى أن يصبح ظل كل شيء مثله ، وبه تسمى الصلاة التي تؤدى في هذا الوقت (صلاة الظهر) .
    ـ صلاة الظهر أربع ركعات .

    الظهار :

    من الظهر ؛ وهو خلاف البطن .
    ـ تحريم الرجل المرأة على نفسه ، بقوله : أنت عليّ كظهر أمي .
    ـ وهو من أعظم المنكرات ، وقول الزور ، التي جاء الإسلام بتحريمها ، وإبطالها من عوائد الجاهلية .
    ـ وقد شرع الإسلام لها كفارة ، وهي على الترتيب :
    1 ـ تحرير رقبة . فإن لم يجد :
    2 ـ صيام شهرين متتابعين . فإن لم يستطع :
    3 ـ إطعام ستين مسكينا .



  • _________________



    avatar
    hamamat_asalam
    مراقب
    مراقب

    عدد المساهمات : 51
    تاريخ التسجيل : 11/11/2010
    العمر : 33
    الموقع : منتدى الاصول

    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

    رد: موسوعة المصطلحات الاسلامية

    مُساهمة من طرف hamamat_asalam في الأحد نوفمبر 21, 2010 5:24 pm

    حرف العين



    العدل :

    الإنصاف ، ضد الظلم .
    ـ الإنصاف بين الناس ، في إعطائهم ما لهم ، والأخذ منهم ما عليهم ، وهو كذلك التسوية بين المتماثلات ، والتفريق بين الأشياء المختلفات .
    ـ والعدل واجب ، ومن أعظم الأخلاق والفضائل ، يقول تعالى : (إن الله يأمر بالعدل والإحسان) .
    ـ والعدل واجب في المعاملات كلها :
    ـ معاملة الله تعالى : بعبادته وطاعته ، وعدم الإشراك .
    ـ معاملة الناس : بإنصافهم ، وعدم بخسهم حقوقهم ، وإنزالهم منازلهم .
    ـ معاملة النفس : بحملها على الخير ، وتجنيبها الشر ، مع التدرج والرفق ، واللين .

    العلم :

    الإدراك ، ضد الجهل .
    ـ إدراك الأشياء على حقيقتها .
    ـ وهو من أعظم الأعمال ، وأجل المطالب ، وبه يتميز الإنسان عن باقي المخلوقات ، ويعبد الله على بصيرة ، وتحصل له الرفعة في الدنيا والآخرة .
    ـ وهو أنواع :
    ـ أعلاها وأشرفها العلم بالله ـ عز وجل ـ ، بمعرفة أسمائه ، وصفاته ، وأفعاله ، بما جاء في الكتاب والسنة .
    ـ ثم معرفة الأحكام الشرعية من الكتاب والسنة ، كالتفسير والعقيدة ، والفقه ، وغيرها .
    ـ ومعرفة العلوم الدنيوية كالفلك والطب والهندسة من العلوم المحمودة في الشريعة ، ويجب تحصيلها على الكفاية .
    ـ هناك علوم مذمومة ، يحرم تعلمها ، لما فيها من الضرر ، كالسحر والموسيقى نحت التماثيل ، وغيرها .

    العدة :

    ما تمكثه المرأة بعد طلاقها ، أو وفاة زوجها .
    ـ والعدة على أنواع :
    1 ـ الحامل : فتنتهي عدتها بوضع الحمل ، ولو كان يوما .
    2 ـ التي توفي زوجها : فتعتد أربعة أشهر وعشرا ، إلا أن تكون حاملا ، فتنتهي العدة بوضع الحمل .
    3 ـ المطلقة غير الحامل : تعتد ثلاثة أشهر .
    ـ يجب على المتوفى عنها زوجها الإحداد ، بترك الزينة ، والطيب ، والكحل ، والثياب الجميلة ، مع البقاء في بيتها ، فلا تخرج إلا لحاجة ، مدة أربعة أشهر وعشرة أيام .

    العمرة :

    الزيارة .
    ـ وهي زيارة بيت الله الحرام بإحرام وطواف وسعي .
    ـ والعمرة واجبة عند بعض العلماء وسنة مؤكدة عند آخرين ، وفضلها عظيم وتكرارها أكثر من مرة جائز .
    ـ وأهم مناسك العمرة : الإحرام من الميقات ، والطواف بالبيت ، والسعي بين الصفا والمروة ، والحلق أو التقصير .

    العقيدة :

    من العقد ، وهو التوثيق والعزم .
    ـ التصديق بكل ما جاء في كتاب الله ، أو سنة نبيه محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ مع الطاعة والاتباع .
    ـ وأصول العقيدة الإسلامية : الإيمان بالله ، الإيمان بالملائكة ، الإيمان بالكتب ، الإيمان بالرسل ، الإيمان باليوم الآخر ، الإيمان بالقدر .
    ـ ألفت كتب كثيرة في العقيدة الإسلامية ، منها : " العقيدة الطحاوية " للطحاوي ، " والعقيدة الواسطية " لابن تيمية ، " والعقيدة الإسلامية في ضوء الكتاب والسنة " لعمر الأشقر .

    العيد :

    ما يتكرر من المواسم والمناسبات والاحتفالات .
    ـ شرع الإسلام في السنة عيدين .
    1 ـ عيد الأضحى : وهو العاشر من ذي الحجة ، بعد يوم عرفة .
    2 ـ عيد الفطر : وهو الأول من شهر شوال ، بعد شهر رمضان .
    ـ يشرع التكبير في ليلة العيد ، وكذا صلاة العيد مع المسلمين ، واستماع الخطبة ـ ويشرع الاحتفال بالعيد ، وتهنئة الأقارب ، والجيران ، والصدقة على الفقراء ، وإظهار الفرح والسرور ـ مما لا يخالف الشريعة ـ .

    العهد :

    الميثاق أو الوصية ، أو الذمة .
    ـ ما أمرت الشريعة بالمحافظة عليه ، والاهتمام به ، وهو أنواع :
    1 ـ العهد بين العبد وربه ، بعبادة الله ـ عز وجل ـ ، وطاعته وامتثال أمره واجتناب نهيه .
    2 ـ العهود بين الناس : مثل : بر الوالدين ، وصلة الأرحام . ، والمعاملات بين الناس ، والمعاملات بين المسلمين ومن في أرضهم من غير المسلمين (عهود أهل الذمة) ، والعلاقات الدولية بين المسلمين وغير المسلمين (العلاقات الدولية) ، فيجب الوفاء بها ، وإقامتها وتوثيقها .
    3 ـ ما يلزم به العبد نفسه مما لم يأمر الله به ، كالنذر ، فيجب الوفاء به .
    عاشوراء : اليوم العاشر من شهر المحرم .
    ـ يوم عظيم من أيام الله ـ عز وجل ـ ، فيه تاب الله ـ عز وجل ـ على آدم ـ عليه الصلاة والسلام ـ ، وفيه استوت سفينة نوح ـ عليه الصلاة والسلام ـ على الجودي (جبل) ، وأنجى الله فيه موسى وقومه ، وأغرق فرعون وقومه .
    ـ يستحب للمسلم صيام هذا اليوم ، وأن يصوم معه اليوم التاسع ، أو اليوم الحادي عشر ، شكرا لله ـ عز وجل ـ على نعمه على أنبيائه .

    عرفة :

    وهو موضع على بعد اثني عشر ميلا من مكة المكرمة.
    ـ يتوجه الحجاج إلى عرفة يوم التاسع من ذي الحجة للوقوف هناك ، والوقوف بها ركن الحج الأكبر ، لا يصح الحج إلا به.
    ـ وزمن الوقوف بعرفة من طلوع فجر يوم عرفة (يوم التاسع من ذي الحجة) إلى طلوع فجر يم النحر ، وأفضله من الزوال إلى غروب الشمس.
    ـ ويستحب الدعاء يوم عرفة ، وأفضل الدعاء أن يقول : لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.
    ـ ويستحب لغير الحاج صيامه ، ويكفر ذنوب السنة الماضية والقادمة.

    العطاس :

    اندفاع الهواء بقوة مع الأنف ، مع صوت قوي .
    ـ والعطاس نعمة من الله ، لإزالة بعض الفضلات ، ولذا يشرع للإنسان حمد الله ـ عز وجل ـ على هذه النعمة .
    ـ يقول العاطس : الحمد لله ، ويجيب السامع : يرحمك الله ، ويرد العاطس ، فيقول : يهديكم الله ويصلح بالكم .
    ـ يشرع للعاطس أن يضع يده ، أو ثوبه ، أو منديلا ، على فمه ، لئلا يؤذي غيره .

    العقيقة :

    شعر المولود .
    ـ ما شرعه الإسلام شكرا لله على نعمة المولود : فيذبح الأب عن الولد شاتين ، وعن البنت شاة واحدة ، تذبح في اليوم السابع ، أو الرابع عشر ، أو الحادي والعشرين .

    العورة :

    ما يستر من البدن .
    ـ ما أوجب الشارع ستره من الذكر والأنثى .
    ـ العورة التي يجب على الإنسان تغطيتها أنواع :
    1 ـ عورة الرجل : وهي ما بين السرة والركبة .
    2 ـ عورة المرأة : تغطي المرأة كل بدنها عن الرجال الأجانب ، وفي الوجه والكفين خلاف .
    ـ وهذا الأدب الشرعي إبراز للكرامة الإنسانية ، وما فضل الله به الإنسان على سائر المخلوقات ، وبه تتحقق مصلحة خلقية ، وفضيلة أدبية ، من الحياء والعفة والحشمة . (انظر : الحجاب).

    العبادة :

    الخضوع والتذلل .
    ـ الأقوال والأفعال التي شرعها الله ورسوله ـ عليه الصلاة والسلام ـ محبة لله وإرضاء له .
    ـ شروط العبادة :
    1 ـ الإسلام : فلا تصح العبادة ولا يثاب عليها إلا المسلم .
    2 ـ الإخلاص : بأن يكون المقصود بها وجه الله سبحانه لا أغراضا دنيوية ، ولا مراءاة للمخلوقين .
    3 ـ المتابعة : بأن تكون موافقة للسنة .ـ العبادة تشمل :
    1 ـ الأعمال القلبية مثل : الخوف ، والمحبة ، والتوكل ، ـ وهي أعظمها ـ .
    2 ـ أقوال اللسان ، مثل : الذكر ، وقراءة القرآن ، وغيرها .
    3 ـ أعمال الجوارح ، مثل : الصلاة ، والحج ، والصيام ، وغيرها .

    العرب :

    جمع عربي : الذي يتكلم العربية .
    ـ هم أمة من الناس ، من ذرية سام نوح ، كان منشؤهم جزيرة العرب .
    ـ اختص الله العرب بأن نزل القرآن بلسانهم وجعل خاتم رسله ـ عليه الصلاة والسلام ـ منهم ،
    وكان مبدأ الإسلام وانتشاره على يد العرب .
    ـ جاء الإسلام للبشر كافة(وما أرسلناك إلا كافة للناس مبشرا ونذيرا)فلا فضل لعربي على عجمي ،
    ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى ، فالناس كلهم لآدم ، وآدم من تراب .
    ـ حرّم الإسلام العصبية بغير الحق للجنس أو القبيلة أو اللون بل أوجب الإسلام اتباع الحق ،
    وموالاة أهله ، واجتناب الباطل ، ومجانبة أهله ، أينما كانوا وفي أي وقت كانوا .

    العجم :

    جمع أعجمي : وهو خلاف الفصيح المبين .
    ـ كل من كان من غير العرب ، من الفرس أو الروم أو غيرهم من الأمم . وانظر مادة ( عرب ) .

    العرف :

    من عرف ، إذا ظهر وبان .
    ـ يطلق على ما تعارف عليه الناس في عاداتهم ومعاملاتهم .
    ـ جاء الإسلام بإقرار الناس على أعرافهم وعوائدهم إذا لم تخالف الشريعة ، كما علق بعض الأحكام
    بحسب الأعراف والعادات المحمودة كالبر والصلة والنفقة والتصرفات ، فهي راجعة إلى العرف
    والعادة .

    العرض :

    يطلق على الخليقة المحمودة .
    ـ موضع المدح والذم من الإنسان . كما يطلق على العفة من الزنا .
    ـ من أصول الشريعة الإسلامية ، الأمر بحفظ الأعراض ، فشرعت الحدود لجريمة الزنا ، والجلد
    للقذف والرمي بالزنا ، وشرعت أحكاما تهدف إلى حماية الأعراض ، كغض البصر ، والحجاب ،
    والنهي عن الخلوة بالمرأة الأجنبية ، والنهي عن سفر المرأة بغير محرم .
    ـ امتازت الأمة الإسلامية على جميع الأمم بتأكيدها البالغ على حماية الأعراض ، وعلى سلامتها من
    أدناس الفواحش والموبقات ، بما التزمت به من الأحكام الشرعية الخاصة بالحياة الاجتماعية .

    العقل :

    إدراك الأشياء وتمييزها .
    ـ ما ميز الله به الإنسان على سائر الحيوان ؛ مما يميز به الحسن من القبيح ، والنافع من الضار ،
    والمصالح من المفاسد .
    ـ وهو من أعظم النعم التي وهبها الله للإنسان ، فهو شرط التكليف والحساب ، وآلة التفكير والنظر
    ، وطريق معرفة الخير من الشر .

    عقوق الوالدين :

    انظر : بر الوالدين .

    حرف الغين




    الغسل :

    تعميم البدن بالماء أو إسالة الماء على الجسد كله.
    ـ وموجباته :
    1 ـ خروج المني 2 ـ التقاء الختانين 3 ـ انقطاع دم الحيض والنفاس 4 ـ الموت 5 ـ الكافر إذا أسلم.
    ـ ومن الأغسال المستحبة : الغسل للجمعة ، والغسل للعيدين ، وغسل الإحرام ، وغسل دخول مكة.
    ـ وكيفية الاغتسال : أن يتوضأ الإنسان وضوء الصلاة ثم يفيض الماء على رأسه ثلاث مرات ، ثم يفيض الماء على بقية جسده مبتدأ بالميامن من قبل المياسر.

    الغناء :

    ترديد للصوت بالألحان ، أو أداء كلمات أو قصائد شعرية بأنغام وأصوات مطربة .
    ـ ويمكن أن يصاحب الغناء بالآلات الموسيقية أو دونها .
    ـ والغناء نقل كثير من العلماء الإجماع على تحريمه ، خاصة إذا صاحبه المعازف ، لما فيه من إثارة الغرائز ، والفتنة ، والدعوة إلى المجون .

    الغيبة :
    عيب الإنسان في غيبته .
    ـ أن يذكر الإنسان عيب أخيه المسلم في غيابه ، فإن لم يكن فيه هذا العيب كان بهتانا عظيما .
    ـ الغبية من كبائر الذنوب ، ومن المحرمات الكبيرة ، لما فيها من دناءة النفس ، وسوء الخلق ، وأذية المسلم .

    الغيب :

    خلاف الشهادة والحضور.
    ـ ما غاب عن الإنسان وإدراكه ورؤيته .
    ـ والإيمان بالملائكة ، والإيمان باليوم الآخر ، والإيمان بالقدر المستقبلي ، وهذه هي من أعظم أركان الإيمان ، وهي الدليل على قوة الإيمان وصدقه ، وتيقنه بخبر الله ورسوله ـ عليه الصلاة
    والسلام ـ .

    غض البصر :

    صرف البصر وكفه.
    ـ من الآداب التي جاء بها الإسلام بتأكيدها : غض البصر عن المحارم ، طلبا لزكاة النفس ، وحفظا للجوارح عما حرّم الله ، يقول تعالى( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم) ويقول
    تعالى( وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن).

    الغلو :

    مجاوزة الحد .
    ـ مجاوزة الحدود الشرعية التي جاءت في الكتاب والسنة ، بالفعل أو الترك ، وبالحمد أو الذم .
    ـ الغلو يكون :
    1 ـ في الاعتقاد : كغلو النصارى في إثبات الولد ـ لله سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا ـ .
    2 ـ في الأقوال : كالأذكار المبتدعة ، والأوراد الصوفية ، وغيرها .
    3 ـ في الأعمال : مثل بدع تعظيم القبور ، والتبرك بها ، وغيرها .

    الغيرة :

    انظر ( الدياثة ) .




    _________________



    avatar
    hamamat_asalam
    مراقب
    مراقب

    عدد المساهمات : 51
    تاريخ التسجيل : 11/11/2010
    العمر : 33
    الموقع : منتدى الاصول

    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

    رد: موسوعة المصطلحات الاسلامية

    مُساهمة من طرف hamamat_asalam في الأحد نوفمبر 21, 2010 5:26 pm

    حرف الفاء




    الفقه :

    الفهم .
    ـ معرفة الأحكام الشرعية من الكتاب والسنة .
    ـ وهو من أعظم الأعمال ، وأجل المطالب ، وفي الحديث : " من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين".
    ـ والفقه يبحث أبوابا ، وهي :
    العبادات ، والمعاملات ، وأحكام الأسرة ، والجنايات .
    ـ وأشهر مذاهب الفقه الإسلامي :
    ـ الحنفية : نسبة إلى الإمام أبي حنيفة النعمان بن ثابت .
    ـ المالكية : نسبة إلى الإمام مالك بن أنس .
    ـ الشافعية : نسبة إلى الإمام محمد بن إدريس الشافعي .
    ـ الحنابلة : نسبة إلى الإمام أحمد بن حنبل الشيباني .

    الفقر :

    العوز والحاجة .
    ـ والفقير : من لا يجد كفايته من المال بعمل ولا غيره .
    ـ واهتم الإسلام بعلاج مشكلة الفقر بأساليب مختلفة ، منها : حث المسلمين على السعي والعمل المنتج ، ومنها : الصدقة المفروضة (الزكاة) وهي ركن أساسي في الإسلام ، ورغب في الإحسان إلى الغير والصدقة .

    فرعون :

    لقب للملوك المصريين القدامى ، ومن ذلك فرعون موسى الذي كان في أيام موسى ـ عليه السلام ـ .
    ـ وكلمة (فرعون) في اللغة المصرية القديمة معناها : المنزل العظيم ، فكانت الكلمة في البداية وصفا للقصر الملكي ثم صارت وصفا للملك .
    ـ وتطلق كلمة (فرعون) على كل طاغية متجبر ، كما قيل في أبي جهل : فرعون هذه الأمة ، لما قام به من الأذى للنبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ وأصحابه .

    الفطرة :

    الصفة السليمة التي يتصف بها كل موجود في أول زمان خلقته ، ولم تشب بعيب .
    ـ الطبيعة السليمة التي فطر الله الخلق عليها ، فالله فطر الخلق على معرفته ، وتوحيده وأنه لا إله غيره . يقول تعالى : (فطرة الله التي فطر الناس عليها) أي : الإسلام والتوحيد ، ويقول عليه الصلاة والسلام : (كل مولود يولد على الفطرة) . أي : الإسلام.
    ـ ويدخل في الفطرة ما اتفقت عليه شرائع الأنبياء كلهم ، من الإيمان بالله ، وأصول العبادات ، وأصول الأخلاق ، مثل الصدق ، وبر الوالدين ، وأصول المحرمات ، مثل : الزنا ، والربا ، والسرقة .

    الفجر :

    ضوء الصباح ، والنور المعترض في الأفق الذي يمتد وينتشر ويكون بعده النهار .
    صلاة الفجر هي الفريضة التي تؤدى من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس وهي ركعتان .

    الفتنة :

    الاختبار والامتحان والبلاء .
    1 ـ ما يحدثه الله ـ عز وجل ـ لعباده ، إما من النعم ، ليشكروا الله ـ عز وجل ـ عليها ، ويعملوا بالطاعات . وإما بالمصائب ، ليصبروا ، ويطلبوا المثوبة من الله .
    2 ـ ومنها ما يحدثه الله ـ عز وجل ـ في آخر الزمان ، من أشراط الساعة ، كالدجال ، أو المصائب ، والزلازل ، والبراكين ، تذكيرا بقدرة الله ـ عز وجل ـ وتخويفا من عذابه ، ودعوة إلى طاعته .

    الفسق :

    الفاسق : العصيان .
    ـ مخالفة أمر الله ـ عز وجل ـ بالتهاون في الفرائض ، أو ارتكاب المحرمات والكبائر .

    الفتوى :

    الحكم والإبانة .
    ـ الحكم الشرعي الذي يبينه العالم جوابا عن سؤال أو مشكلة .
    ـ ينبغي على المسلم أن يستبين عن الحكم الشرعي في كل أموره وتصرفاته ، وأن يسأل أهل العلم
    الموثوق في دينهم وعلمهم وصدقهم ، وأن يجتنب غيرهم .



    حرف القاف




    القبلة

    من المقابلة ، وهي الجهة التي تستقبل .
    ـ هي الجهة التي يجب استقبالها في الصلاة والدعاء وغير ذلك .
    ـ وكانت القبلة في أول الإسلام إلى المسجد الأقصى ثم حوِّلت إلى الكعبة المشرفة في السنة الثانية من الهجرة .
    ـ واستقبال القبلة (الكعبة) شرط في الصلاة ، كما يشرع استقبال القبلة في الدعاء

    القرآن :

    مأخوذ من القراءة والتلاوة أو من القرن : وهو الجمع والضم ، لجمعه الآيات والسور .
    ـ كلام الله المنزل على رسوله محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ بلسان عربي مبين ، بواسطة جبريل ـ عليه السلام ـ ، المكتوب في المصاحف ، المنقول إلينا بالتواتر ، كتابة ومشافهة ، المتعبد بتلاوته ، المعجز بأقصر سورة منه ، المبدوء بسورة الفاتحة ، والمختوم بسورة الناس .
    ـ والقرآن معجزة الإسلام الخالدة جعلها الله ـ عز وجل ـ برهانا قاطعا ودليلا ساطعا على صدق محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، وأنه مبلغ عن الله .
    ـ ومن ميزات القرآن الكريم عن الكتب السابقة :
    1 ـ أنه معجزة وتشريع في آن واحد بينما الكتب السابقة كانت منفصلة عن المعجزات .
    2 ـ أنه محفوظ من التحريف والزيادة والنقصان بخلاف الكتب السابقة .
    ـ وللقرآن أسماء كثيرة وأشهرها : القرآن ، الكتاب ، الفرقان ، التنزيل ، وغير ذلك .

    القيامة :

    (اليوم الآخر) : من أسماء الدار الآخرة .
    ـ اليوم الذي يبعث الله فيه الخلائق للحساب .
    ـ وقد أطال القرآن ذكر ما يحدث فيه من الأهوال ، وطول أمده ، وشدة حرّه ، حتى يقبل الله شفاعة رسول الله محمد ـ عليه الصلاة والسلام ـ للقضاء والفصل بين العباد .

    القضاء والقدر :

    انظر : الإيمان بالقضاء والقدر .

    القدر(ليلة القدر) :

    من القَدْر وهو الشرف والرفعة .
    ـ وتسمى الليلة المباركة .
    ـ وهي ليلة من ليالي العشر الأخيرة من رمضان ، سميت ليلة القدر لما يكتب فيها من الأقدار والأرزاق والآجال .
    ـ وهي الليلة التي نزل فيها القرآن جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة في السماء الدنيا ، ثم نزل به جبريل ـ عليه السلام ـ على الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ منجما على مدى ثلاثة وعشرين عاما .
    ـ ولهذه الليلة فضل كبير ، وقد حثّ الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ على تحرِّي قيامها والاجتهاد فيها ، يقول تعالى : (ليلة القدر خير من ألف شهر) ، ويقول : عليه الصلاة والسلام ـ : " من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه".

    القضاء (الحكم) :

    مجموعة من النظم والقوانين الشرعية التي سنّها الإسلام للقضاء بين الناس في خصوماتهم .
    ـ والقواعد التي يستند إليها القاضي في حكمه مستمدة من الكتاب والسنة والإجماع ، ووسائل الاجتهاد المعروفة من قياس واستحسان وغيره .
    ـ والقضاء حكمه الوجوب على الكفاية كالجهاد ، إذ لا يستقيم أمر الناس بدونه .
    ـ وقد جعل بعضهم ولاية القضاء لشرفها تلي منصب الخلافة ، بل جعلها بعضهم تلي النبوة .

    القياس :

    التقدير .
    ـ إلحاق حكم فرعي بحكم أصلي ، لعلة جامعة بينهما .
    ـ وهو المصدر الرابع من مصادر الشريعة الإسلامية ، بعد الكتاب ، والسنة ، والإجماع ، ، والقياس .
    ـ مثاله : قياس المخدرات على الخمر ، في حكم التحريم ، لما فيهما من الاسكار ، وإذهاب العقل .

    قباء :

    قرية قرب المدينة النبوية ( وهي الآن داخل المدينة النبوية ) ، فيها أول مسجد صلى فيه
    النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ .
    ـ يستحب الصلاة في مسجد قباء لمن زار المدينة النبوية ، كما كان النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ
    يأتي قباء في كل سبت ما شيا وراكبا .

    القبر / المقبرة :

    موضع دفن الموتى .
    ـ من محاسن هذا الدين تكريم الإنسان حيا وميتا ، فإذا مات الإنسان يشرع غسله وتكفينه ، ثم الصلاة عليه ، ثم دفنه .
    ـ وللمقابر أحكام ، فيجب احترامها وصيانتها ، وألا يدفن مع المسلمين غيرهم ، وأن يلتزم في دفن الموتى الأحكام الشرعية القائمة على السهولة ، فلا يشرع البناء ولا التجصيص ، ولا التسريج ، كما
    لا يشرع التبرك بالقبور ، ولا التعبد بأنواع العبادات عندها ، إلا الدعاء للميت فقط .

    القرض :

    السلف والدين .
    ـ القرض الذي لا منفعة فيه للمقرض .
    ـ يجب في السلف والقرض ردّه كما أخذه ، وألا يؤخر سداده ، كما يجب على المقرِض إنظاره تأخيره إذا أعسر ولم يجد ما يسدده ، ويحرم طلب منفعة أو زيادة مشروطة على مبلغ القرض ؛ إذ
    يعد ذلك من الربا المحرم في الإسلام .
    ـ ندب الإسلام إلى القرض ، وجعله من أفضل الأعمال ، للإرفاق بين الناس ، ومساعدة للضعفاء المحتاجين ، وفي الحديث : ما من مسلم يقرض مسلما قرضا مرتين إلا كان كصدقة مرة .

    القصاص :

    الجزاء على الذنب .
    ـ المماثلة بين العقوبة والجناية .
    ـ وهو من كمال هذا الدين ، ووفائه بكل ما فيه مصلحة للبشر في حياتهم ، فشرعت المساواة في
    المؤاخذة والعقوبة ، ، فالنفس تقتل بالنفس ـ بشرط العمد والمكافأة ـ ، والعين تقلع بالعين ، والأذن تؤخذ بالأذن ، والسن تنزع بالسن ، ويقتص من الجارح مثل جرحه للمجروح ، موضعا ، وطولا ،
    وعرضا ، وعمقا .

    حرف الكاف





    الكاثوليك : أبرز الكنائس النصرانية، وأكثر المذاهب النصرانية اتباعا، من أبرز معتقداتها:
    اعتقاد أن الله ثالث ثلاثة ـ تعالى الله عما يقول الظالمون علواً كبيراً ـ، ويؤمنون بحادثة الصلب والفداء ، ويؤمنون بنصوص التوراة وأسفار الأنبياء ، والعهد الجديد ، ولهم عبادات وطقوس باطلة.
    ينتشر الكاثوليك في أوربا ، وجنوب آسيا ، وأمريكا اللاتينية ، ومقرها الرئيسي في روما .
    الكعبة : بيت الله الحرام وقبلة المسلمين ، إليها يتجهون وبها يطوفون ، وإليها يأتون من كل فج عميق ، رفع قواعدها أبو الأنبياء إبراهيم ـ عليه السلام ـ في مكانها المعروف بقلب مكة المكرمة بأمر الله واختياره ، وساعده في ذلك ابنه إسماعيل .
    ـ وأُطلق عليها الكعبة ، لأنها بناية مكعبة الشكل ، يبلغ ارتفاعها (15) م وطول ضلعها الذي فيه الميزاب (10) م وطول ضلعها الذي فيه الباب (12) .
    الكفر : الجحد والتغطية .
    ـ وهو ضد الأيمان ، فالكفر : جحد رسالة النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ ، أو جحد بعض ما جاء به النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ .
    ـ فالكفر يقع بالقلب ، مثل : النفاق ، وبالقول ، مثل : الاستهزاء بالإسلام ، أو سب الدين ، وبالفعل : كالسجود للقبر ، وبالشك ، مثل : الشك في القرآن ، أو في رسالة الرسول ـ عليه الصلاة والسلام ـ .
    الكبائر : الذنوب والآثام العظيمة .
    ـ وهي الذنوب العظيمة التي توعد الله ـ عز وجل ـ عليها بالنار ، أو باللعنة ، أو الغضب ، أو ترتب عليها الحد الشرعي .
    ـ وهي كثيرة ، منها : القتل ، السحر ، الزنا ، شرب الخمر ، أكل الربا ، أكل مال اليتيم ، عقوق الوالدين ، الكذب ، وغيرها .
    ـ يجب على من قام بها التوبة والإقلاع ، مع الندم والاستغفار .
    الكفارة : ما يكفّر به الإثم .
    ـ والكفارة ما أوجبه الشرع لمحو ذنب معيّن كالصيام والإطعام وغير ذلك .
    ـ والكفارات أربعة :
    1 ـ كفارة ظهار . 2 ـ وكفارة قتل .
    3 ـ وكفارة انتهاك حرمة شهر رمضان بالجماع . 4 ـ وكفارة يمين .
    ـ وهي في الثلاثة الأولى : عتق رقبة مؤمنة ثم صوم شهرين متتابعين ثم إطعام ستين مسكينا ، مدًّا من غالب قوت بلده .
    ـ وأما كفارة اليمين فهي : إطعام عشرة مساكين من غالب قوت البلد أو كسوتهم أو تحرير رقبة مؤمنة ، فإن لم يجد فصوم ثلاثة أيام ، ولا يشترط فيها التتابع .
    الكهانة : ادعاء علم الغيب .
    ـ ادعاء علم الغيب بمراقبة النجوم ، أو قراءة الكف ، أو غيرها من الطرق .
    ـ وهذا الأمر ، وهو ادعاء علم الغيب كفر بالله العظيم ، إذ هو ادعاء مشاركة الله ـ عز وجل ـ في علم الغيب ، وتكذيب بالقرآن والسنة الدالة على اختصاص الله ـ عز وجل ـ بالغيب .
    ـ ويحرم كذلك الذهاب إلى هؤلاء والسحرة والمشعوذين ، ولو على سبيل المتعة والمشاهدة ، وفي
    الحديث : من أتى عرافا أو كاهنا لم تقبل له صلاة أربعين يوما .









    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

    رد: موسوعة المصطلحات الاسلامية

    مُساهمة من طرف hamamat_asalam في الأحد نوفمبر 21, 2010 5:28 pm

    حرف اللام


    اللحية : هو الشعر النابت على ذقن الرجل وجانبي وجهه .
    ـ وقد أمر الإسلام بإعفاء اللحية وعدم حلقها لأنها من سنن الفطرة .
    ـ واللحية زينة وجمال للرجل ، حتى كان يقال في الحلف : والذي زين وجوه الرجال باللحى .
    اللعن : الطرد والإبعاد .
    ـ واللعن من الله : هو الطرد والإبعاد عن رحمة الله ، لمن يستحق اللعن .
    ـ وقد ورد لعن كثير من أصحاب المعاصي : مثل آكل الربا ، شارب الخمر ، والراشي ، والمرتشي ، وغيرهم .
    ـ وقد حرمت الشريعة الإسلامية لعن المسلم ، قال ـ عليه الصلاة والسلام : لعن المؤمن كقتله .
    اللواط : نسبة إلى قوم لوط ، وهو إتيان الذكر الذكر .
    ـ وهو من أعظم الكبائر ، وأقبح الأعمال وأخبثها ، وجاءت بتحريمه الأديان والعقول والفطرة ، وجاء في السنة لعن الفاعل والمفعول به ، واتفق الصحابة على عقوبة صاحبه بالقتل ، وإن اختلفوا في كيفية القتل تشنيعا لهذا العمل ، وتعظيما له .






    حرف الميم


    المعراج : انظر : الإسراء والمعراج .
    المسجد (المصلى) : بيت الله يؤدي فيه المسلمون صلواتهم اليومية المفروضة عليهم .
    ـ وكل موضع يتعبّد فيه فهو مسجد .
    ـ ولم يكن المسجد للعبادة فحسب بل كان مركزا للعلم والثقافة ، تعقد فيه حلقات الدرس ، ويتخرج فيه طلاب العلم ، وتعقد فيه ألوية الجهاد ، ويتشاور فيه في قضايا المسلمين .
    ـ وأول مسجد بني في الإسلام مسجد قُباء الذي يُقال له مسجد التقوى .
    ـ وللمسجد أحكام شرعية كثيرة ، تطلب في كتب الفقه .
    الملائكة : جمع ملَك بفتح اللام .
    ـ وهم أجسام نورانية خلقهم الله تعالى لطاعته وعبادته ، فهم لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون .
    ـ والملائكة جزء من عالم الغيب ، لا تراهم العين ولا تدركهم الحواس ، والإيمان بهم ركن من أركان الإيمان فمن أنكر وجودهم كفر .
    ـ وللملائكة وظائف عدة كُلِّفوا بها ، فمنهم من وكّله الله بالنزول بالوحي على الأنبياء ، ومنهم من وكّله بأمر النطف في الأرحام وتنفيذ قدر الله من حيث الذكورة والأنوثة ، والشقاوة والسعادة ، وكتابة الأرزاق والآجال ، ومنهم من وكّله بمراقبة الإنسان وإحصاء أعماله وكتابتها خيرا أو شرا ، ومنهم من وكّله بقبض أرواح عباده عند الموت ، وغير ذلك .
    المستحب : المرغوب فيه .
    ـ ما جاء في الكتاب والسنة والحث عليه دون إلزام .
    ـ وحكمه : أن يثاب فاعله ، ولا يعاقب تاركه .
    ـ مثاله : التسمية على الأكل ، الصدقة بعد الزكاة ، صوم يوم الاثنين ، والخميس ، وغير ذلك .
    المعروف : ما تعارف عليه الناس من الأعمال والآداب .
    ـ ما جاء في الشرع الحث عليه ، والثناء على أهله ، ويدخل في ذلك جميع الطاعات ، من الأقوال والأفعال .
    المنكر : ما جهله الناس واستنكروه .
    ـ ما ينكره الشرع ، وينهى عنه ، ويذمه ، ويذم أهله ، ويدخل في ذلك جميع المعاصي والبدع .
    مكة المكرمة : أشهر مدن العالم الإسلامي ، وأحب أرض الله إلى الله ، يقصدها ملايين الحجاج كل عام لأداء فريضة الحج ، فضلا عن الزوار والمعتمرين من مختلف أرجاء العالم .
    ـ وقد خص الله تعالى مكة بالتكريم ، وأقسم بها في كتابه الكريم .
    ـ ومن مكة انتشر نور الحق على يد رسول الله محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ ـ وعرفت بأكثر من خمسين اسما وكنية ، منها : مكة ، بكة ، البلد الأمين ، أم القرى ، القرية ، البلدة ، وغير ذلك .
    ـ ومن فضائل مكة :
    1 ـ أن جعلها الله ـ عز وجل ـ مناسك لعباده .
    2 ـ أنها قبلة لأهل الأرض جميعا يتوجهون إليها في صلاتهم .
    3 ـ أن فيها المقدسات الإسلامية : البيت الحرام ، والكعبة المشرفة ، وبئر زمزم ، ومنى ، ومزدلفة ، وعرفات ، ومقام إبراهيم ، والصفا ، والمروة ، وغير ذلك .
    4 ـ أن الله جعلها حرما آمنا ، فلا يسفك فيه ، دم ولا تقطع فيه شجرة .
    5 ـ أنه يحرم الاصطياد بها متى دخل الحاج حدود الحرم .
    المدينة المنورة : ثانية أهم المدن المقدسة عند المسلمين بعد مكة المكرمة .
    ـ كان اسمها قبل الإسلام (يثرب) حتى نزلها رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ مهاجرا إليها بعد البعثة بثلاثة عشر عاما ، فسُمِّيت مدينة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ .
    ـ وللمدينة أسماء كثيرة منها : طَيْبَة ، وطابة ، ودار الهجرة ، وغير ذلك .
    ـ وهي دار الإسلام الأولى ، ومنها انطلقت أولى غزوات الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ (بدر الكبرى ) .
    المكروه : المبغض ما كان من الأعمال تركه أولى من فعله ، مع جواز الفعل .
    ـ ويثاب تارك المكروه ، ولا يعاقب على فعله .
    ـ من أمثلته ، الالتفات في الصلاة ، كثرة الأكل ، والنفخ في الإناء ، وغيرها .
    المعصية : مخالفة الأمر عمدا وقصدا .
    ـ مخالفة أوامر الله ـ عز وجل ـ وارتكاب مناهيه .
    ـ المعاصي نوعان :
    كبائر (انظر : الكبائر) ، وصغائر : وهي ما دون الكبائر .
    الميسر : القمار .
    ـ يطلق على جميع المغالبات والمراهنات ، التي يدفع أحد الطرفين فيها مالا أو نحوه . فيحدث المغنم والربح لأحدهما ، والمغرم والخسارة للآخر.
    ـ والميسر حرمته الشريعة الإسلامية لما فيه من أكل أموال الناس بالباطل ، وإيغار النفوس ، يقول تعالى : (يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه) .
    الميزان : الآلة التي توزن بها الأشياء .
    ـ وهو من مشاهد يوم القيامة ، إذ تنشر دواوين أعمال الناس في الدنيا ، وتنصب الموازين ، ويوزن بها أعمال العباد .
    ـ والناس ينقسمون ، فمنهم من ترجح حسناته سيئاته ، فيدخل الجنة ، ومنهم من ترجح سيئاته حسناته ، فيعذب في النار .
    المعوذات : من العوذ وهو الالتجاء والاعتصام .
    ـ وهي السور التي كان النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ يستعيذ بها من شر شياطين (الإنس والجن) وهي : الإخلاص ، والفلق ، والناس .
    ـ وتستحب قراءة هذه السور ، في : الصباح والمساء ، وعند النوم ، وبعد الفراغ من الصلاة .
    المواريث(الفرائض) : العلم الذي يُعرف به تقسيم التركات على المستحقين من الورثة .
    ـ والتركات : هي الأموال أو الحقوق المالية المتعلقة بما يتركه المتوفى .
    ـ والورثة : هم الذين جعل الله لهم نصيبا من التركة بالكتاب أو السنة .
    ـ فإذا مات الإنسان زالت ملكيته عن جميع أمواله ، وحلّت آجال ديونه ، وتعلّقت حقوق الدائنين بماله بدلا من ذمته ، وليس للميت أن يوصي بماله كما يحب فيتركه للزوجة أو يقسمه على من يريد ….بل القسمة في الإسلام على وفق ما جاء في الكتاب والسنة ، ولا يجوز للميت التصرف إلا في الوصية بثلث التركة فأقل إلى غير الورثة .
    المغرب : وقت غروب الشمس .
    ـ هي الصلاة المفروضة التي شرع الله أداءها بعد غروب الشمس ، وهي ثلاث ركعات .
    المصحف : الكتاب الذي يضم مجموعة من الصحف (الورق المكتوب) .
    ـ الصحف (الأوراق) التي ضمت القرآن الكريم . (انظر : القرآن) .
    الموسيقى : الصوت الذي يتم ترتيبه في قوالب تثير في النفس إحساسا بالسرور أو المتعة أو الحزن ، باستخدام آلات معينة .
    ـ وقد حرّم الإسلام الموسيقى بكل أنواعها وأشكالها ، لما تثيره في النفوس من غرائز وشهوات .
    الموارنة : هم فرع من الكاثوليك الشرقيين ، يعتقدون بأن للمسيح ـ عليه السلام ـ طبيعتين ، يتخذون من لبنان مركزا لهم ، ويعلنون طاعتهم لبابا روما ، وهم يتميزون باهتمامهم بلغتهم السريانية ، وتراثهم ، وقد كانوا ممن أسهم مع نصارى أوربا في حروبهم ضد المسلمين ، المعروفة بالحروب الصليبية .
    المجوسية : ديانة وثنية تقول بإلهين اثنين ، أحدهما للخير ، والآخر للشر ، واختلف في نسبتها ، فقيل نسبتها إلى رجل اسمه (جوس) أو إلى قبيلة من قبائل الفرس وقيل غير ذلك .
    ـ يعتقدون تعدد الآلهة ، ويؤمنون بتناسخ الأرواح ، ويقولون بالإباحية والشيوعية
    ـ من أشهر مذاهبهم : الزدراشتية ، والمانوية ، والمزدكية .
    ـ ينتشرون في بلاد فارس ، وأواسط آسيا .
    المعوذتان : هما سورتا ( قل أعوذ برب الفلق ) و ( وقل أعوذ برب الناس )
    ـ وقد سميتا بذلك لأنهما تعوذان صاحبهما من كل سوء .
    ـ ويشرع قراءتهما في الصباح والمساء ، وعند النوم ، وبعد كل صلاة .
    المفصّل : هو الحزب والسبع الأخير من القرآن ، من سورة ( ق ) إلى سورة ( الناس ) .
    ـ وسمّي بذلك لكثرة الفصول بين سوره .
    ـ وهو ثلاثة أقسام :
    1 ـ طوال المفصل : من سورة ( ق ) إلى سورة ( عم ) .
    2 ـ أوساط المفصل : من سورة ( عم ) إلى سورة ( الضحى ) .
    3 ـ قصار المفصل : من سورة ( الضحى ) إلى سورة ( الناس ) .
    المناسك : انظر : الحج .
    المواقيت : جمع ميقات : وهي مكان الإحرام للحج وزمانه .
    ـ المواقيت نوعان :
    أ ـ المواقيت الزمانية : فلا يشرع الإحرام للحج إلا في أشهر الحج ، وهي : شوال ، وذو القعدة ، وذو الحجة .
    ب ـ المواقيت المكانية : وهي خمسة :
    1 ـ ذو الحليفة : لأهل المدينة ومن حاذاهم .
    2 ـ ذات عرق : لأهل العراق ومن حاذاهم .
    3 ـ الجحفة ( رابغ ) : لأهل الشام ومن حاذاهم .
    4 ـ قرن المنازل ( السيل ) : لأهل نجد ومن حاذاهم .
    5 ـ يلملم ( السعدية ) : لأهل اليمن ومن حاذاهم .
    ومن كان دون هذه المواقيت فيحرم من مكانه . ولا يجوز مجاوزة هذه المواقيت لمن يريد الحج أو العمرة إلا محرما .

    المهاجرون : جمع مهاجر ، وهو الذي يخرج من بلد الكفر إلى بلد الإسلام .
    ـ ويطلق هذا اللقب على وجه الخصوص على صحابة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ الذين هاجروا معه إلى المدينة ، فاستحقوا الشرف العظيم ، والأجر الجزيل ، لما تركوا الأهل والأوطان ،
    والأموال والأولاد ، رغبة في الأجر ، ونصرة لدين الله ـ عز وجل ـ .
    المضاربة : مشتقة من الضرب ، وهو السفر للتجارة .
    ـ عقد شركة بين طرفين ، يكون المال من طرف ، والعمل من طرف آخر ، والربح بينهما بنسبة معلومة مشروطة ، والخسارة على صاحب المال .
    ـ وهي من المعاملات الشرعية الجائزة ، إذ فيها تحقيق مقصود الشرع في المعاملات ، وإدارة
    رأس المال ، وتعاونا بين أفراد المجتمع .
    المعجزة : الأمر الخارق للعادة .
    ـ هي الدلائل التي يجريها الله على يد أنبيائه ورسله ، تصديقا لهم ، وإقامة للحجة على العباد .
    ـ وقد تنوعت معجزات الأنبياء ، فجاءت معجزة موسى : العصا ، واليد ، وغيرها ، ومعجزة
    يسى : في إبراء الأكمه والأبرص ، فكانت مناسبة لأقوامهم ، ثم كانت المعجزة الخالدة ، الدائمة هي
    عجزة نبينا محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ في القرآن .



    حرف النون



    النفاق : إظهار الخير وإبطان الشر .
    ـ والنفاق نوعان :
    1 ـ نفاق أكبر وهو إظهار الإيمان وإبطان الكفر .
    ومنه تكذيب الرسول ـ عليه الصلاة والسلام ، أو بغضه ، أو كراهية انتصار المسلمين ، والفرح بانتصار أعدائهم . وهذا صاحبه في الدرك الأسفل من النار .
    2 ـ نفاق أصغر : ومنه ما جاء في الحديث النبوي : " آية المنافق ثلاث : إذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا اؤتمن خان " . وفي رواية " وإذا عاهد غدر ، وإذا خاصم فجر " .
    ـ وهذا من أكبر الكبائر ، إلا أنه لا يخرجه عن الإسلام .
    النبي :
    ـ من أوحي إليه وحيا خاصا من الله بتوسط ملك أو بإلهام في قلبه أو بالرؤيا الصالحة .
    ـ وهو من اصطفاه الله من عباده لتلقي الوحي منه وتبليغه إلى الناس ، وهو اصطفاء محض ليس لصاحبه فيه اختيار أو سبب يوصله لذلك ، ويسمى في هذه الحالة نبيا أو رسولا ، أما إذا أنزل عليه الوحي بالشرع ولم يؤمر بتبليغه فهو نبي فقط .
    ـ والأنبياء أكمل الخلق علما وعملا ، وأصدقهم حديثا ، وأكملهم أخلاقا ، وأن الله خصّهم بفضائل لا يلحقهم فيها أحد ، تؤهلهم لتلقي الوحي والاضطلاع بأعباء الرسالة ، وليكونوا قدوة الناس في أمور الدين والدنيا .
    ـ والأنبياء عصمهم الله عن الكذب والخيانة والكتمان والتقصير في تبليغ الرسالة وعن الذنوب كلها ، وقد تقع منهم زلات وخطيئات ولكنهم لا يقرون عليها ، بل يوفقون للتوبة منها.
    ـ والإيمان بهم جميعا واجب ، كذا وجوب طاعتهم وعدم مخالفتهم .
    ـ ولا يعلم عدد الأنبياء وأسماءهم إلا الله تعالى . (انظر : الرسول) .
    النصارى : أتباع الديانة النصرانية .
    ـ والنصرانية في أصلها دين صحيح ، كتابها الإنجيل ، ورسولها المسيح عيسى ـ عليه السلام ـ ثم تعرضت للتحريف ، ونسخت بعد ذلك بالإسلام .
    ـ والنصارى واليهود يدخلون في اسم أهل الكتاب .
    ـ وقد انتشرت النصرانية بعد رفع عيسى ـ عليه السلام ـ رغم اضطهاد الرومان أتباعها ، وفي القرن الرابع الميلادي اعتنق الإمبراطور قسطنطين النصرانية ، ثم عمّت كل أنحاء الإمبراطورية .
    ـ وقد انقسمت النصرانية في القرون الأخيرة إلى ثلاثة أقسام :
    1 ـ الأرثوذكس : وينتحلها شعوب اليونان ، والبلقان ، وروسيا ، وبعض الأجزاء في أوربا الشرقية .
    2 ـ الكاثوليك : وينتحلها شعوب أوربا الغربية ، ومركزها روما بإيطاليا .
    3 ـ البروتستانت : وينتحلها شعوب شمال أوربا ، بريطانيا ، وأمريكا الشمالية .
    النفخ في الصور : الصور : القرن الذي ينفخ فيه .
    ـ وهو القرن الذي ينفخ فيه إسرافيل ـ عليه السلام ـ .
    ـ وهما نفختان :
    1 ـ نفخة الصعق : وهي في آخر الزمان بعد ما تقبض الريح الطيبة أرواح المؤمنين ، ثم ينفخ في الصور فيصعق الكافرون .
    2 ـ نفخة البعث والنشور : وهي لبعث الناس إلى المحشر .
    النميمة : التحريش والإفساد .
    ـ نقل الكلام بين الناس على وجه الإفساد .
    ـ وقد حرمه الإسلام ، وجعله من كبائر الذنوب ، وفي الحديث عن النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ: " لا يدخل الجنة نمام ".
    النذر : العهد والإلزام .
    ـ ما يلزم به الإنسان نفسه ، مما لم يوجبه الله ورسوله عليه . مثل : أن ينذر صوم عشرة أيام ، أو ينذر أن يتصدق بمال غير واجب عليه .
    ـ ولا يستحب للإنسان النذر ، لكن يلزمه الوفاء به ، إذا نذر طاعة من الطاعات ، أما المعاصي ، فلا يجوز الوفاء بها.
    النجاسة : القذارة .
    ـ ما أخبر الشرع بأنه خبيث حسا أو معنى .
    ـ والنجس على نوعين :
    أ ـ نجاسة أصلية : وهي ما لا يقبل التطهير ، كالبول ، والغائط ، والميتة ، والخنزير أو الكلب .
    ب ـ نجاسة طارئة : ما اكتسب النجاسة من بقعة أو ثوب أو جسم، ويكون تطهير النجاسة الطارئة بـ : ـ إذا كانت على الثوب بغسلها بالماء حتى يزول أثرها مرة واحدة
    2 ـ إذا كانت على الأرض بغسلها بالماء مرة واحدة أو تزول النجاسة بنفسها، كأن تزول بالشمس مثلا .
    3 ـ إذا كانت من ولوغ الكلب أو أثرها ، فيجب غسلها سبع مرات أولاهن بالتراب .
    النشوز : الارتفاع والتعالي .
    ـ إساءة المرأة معاملة زوجها ، وتعاليها عليه ، ومعصيتها له .
    ـ يجب على المرأة طاعة زوجها بالمعروف ، واحتمال أذاه . وألا تهجر المضجع والفراش ، فإن فعلت ، فإن على زوجها وعظها وتذكيرها بحقه عليها ، ثم هجرها في الفراش ، ثم ضربها على سبيل التأديب ضربا غير مبرح ولا مؤلم ، فإن لم تستجب كان الواجب الإصلاح بين الزوجين عن طريق أهلها .
    ـ والنشوز محرم على المرأة إذا لم يكن هناك سبب مشروع لذلك .
    النفاس : الدم الذي يخرج من المرأة بعد الولادة .
    ـ ومدة النفاس حتى ينقطع الدم أو بمضي على ولادتها أربعون يوما .
    ـ تأخذ النفساء أحكام الحائض ، في ترك الصلاة والصيام ، ووجوب الاغتسال بعد الطهر ، وتحريم إتيان الزوج ، وتحريم المكث في المسجد وغير ذلك .
    النية : العزم والقصد .
    ـ لها معنيان :
    1 ـ النية بمعنى الإخلاص لله عز وجل في جميع الأعمال ، وطلب رضا الله وثوابه .
    2 ـ النية بمعنى تمييز العبادات بعضها عن بعض ، تمييز الفرائض بعضها عن بعض ، وتمييز النوافل عن الفرائض .














    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

    رد: موسوعة المصطلحات الاسلامية

    مُساهمة من طرف hamamat_asalam في الأحد نوفمبر 21, 2010 5:30 pm

    حرف الهاء


    الهجرة : الانتقال والترك .
    ـ الانتقال من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام ، لإظهار شعائر الدين .
    ـ الهجرة النبوية : وهي انتقال النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ من مكة ، إلى المدينة ، لتبليغ الدين ونشره .
    ـ وتطلق الهجرة على ترك المعاصي واجتنابها ، مع القيام بالطاعات .
    الهدية : العطية بغير عوض إكراما .
    ـ وهي من محاسن الآداب ، ومكارم الأخلاق ، بين الأقارب ، والأصدقاء ، والجيران ، وهي كذلك من أعظم أسباب التآلف والتقارب ، وإزالة الشحناء والضغائن ، وإدامة المحبة وزيادتها .
    ـ ويستحب ولو بالشيء اليسير ، كما يشرع المكافأة على الهدية بمثلها أو خير منها .
    حرف الواو


    الوحي : كل ما يلقى إلى الغير ليعلمه .
    ـ وهو إعلام الله تعالى من اصطفاهم ـ وهم الرسل والأنبياء ـ بكل ما أراد الله إطلاعهم عليه من ألوان الهداية والعلم ، ولكن بطريقة غير معهودة للبشر ، مع الوعي والإدراك التام لكل ما يتلقونه من الله .
    ـ والوحي أنواع ثلاثة :
    1 ـ وحي يلقى في النفس مباشرة ، فيعرف الرسول أنه من الله ، سمي (الإلهام) ومنه رؤى الأنبياء ، كرؤيا إبراهيم ـ عليه السلام ـ أنه يذبح ولده إسماعيل .
    2 ـ التكليم من وراء حجاب كما كلّم الله موسى ـ عليه السلام ـ .
    3 ـ إرسال الملك المكلّف بالوحي ، فيوحي إلى الرسول ما يشاء الله .
    الولي : النصير والسيد ، ومن يتولى الأمور .
    ـ كل من ولي أمرا أو قام عليه ، من أمور المسلمين العامة ، أو الخاصة كولاية الإنسان على أهل بيته .
    ـ ويطلق على المؤمن المواظب على الطاعات ، المجتنب للمعاصي ، المعرض عن الانهماك في اللذات والشهوات ويقول الله تعالى Sad ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون * الذين ءامنوا وكانوا يتقون ) .
    الواجب (الفرض) : القطع والحتم والإلزام .
    ـ ما كتبه الله تعالى على العباد من صلاة ، وصيام ، وزكاة ، وغير ذلك .
    ـ وهو قسمان :
    1 ـ فرض عين : ما أوجبه الله على كل واحد بعينه ، ولا يسقط عنه بفعل غيره له ، كالصلوات الخمس ، وصيام رمضان ، والحج ، وغير ذلك .
    2 ـ فرض كفاية : ما يطلب من الأمة القيام به ، فإذا قام به من يكفي يسقط عن الباقين ، وإذا لم يقم به أحد أثمت الأمة جميعا ، مثل : الأذان ، وصلاة الجنازة ، والقضاء ، والإمامة ، وغير ذلك .
    الوضوء : الماء الذي يتوضأ به .
    ـ وهو غسل ومسح أعضاء مخصوصة بيّنها الشارع الحكيم .
    ـ والوضوء الأكمل هو وضوء النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهو :
    غسل اليدين إلى الرسغين ثلاثا ، ثم المضمضة والاستنشاق ثلاثا ، ثم غسل الوجه ثلاثا ، ثم غسل اليدين اليمنى فاليسرى إلى المرفقين ثلاثا ، ثم مسح الرأس واحدة ، ثم غسل الرجلين إلى الكعبين ثلاثا .
    ـ ويجب الوضوء : لـ : الصلاة ، الطواف ، قراءة القرآن .
    ـ ويشرع الوضوء لـ : الدعاء ، الذكر ، النوم ، وغيرها .
    الوتر : الفرد من العدد نحو الواحد والثلاثة والخمسة .
    ـ وهي صلاة التطوع التي يستحب للمسلم القيام بها بعد صلاة العشاء إلى صلاة الفجر ، وتطلق على الركعة التي يختم بها المصلي صلاة الليل.
    ـ وجاء في الحديث : " إن الله وتر يحب الوتر " ، لأنه ـ سبحانه وتعالى ـ واحد أحد ، فرد صمد .
    الوقف : الحبس .
    ـ ما يحبسه الإنسان في حياته ويهبه لله تعالى ، مثل : بئر ، وكتب ، وبناء مسجد ، أو عقار يصرف ريعه لمصالح المسلمين ، وغير ذلك .
    ـ وهو من أفضل الأعمال ، ولم يكن أحد من أصحاب النبي ـ عليه الصلاة والسلام ، يجد مالا ، إلا أوقفه على عمل من أعمال الخير .
    ـ وهو من أعظم الدلائل على التكافل الاجتماعي في الإسلام ، إذ إن الوقف كان من أعظم روافد التنمية ، فقد كان مورد بناء المساجد والمستشفيات والطرق والآبار والمكتبات وغيرها في البلاد الإسلامية عبر التاريخ .
    الوديعة : ما يترك عند الغير للحفظ قصدا بغير أجر .
    ـ وهي من الأمانة التي لا يضمنها المودع إلا بالتفريط أو التعدي عليها . لكن يجب حفظها حتى أدائها إلى أهلها ، يقول تعالى( إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها).
    الوصية : العهد والفرض .
    ـ ما يعهد به الميت بعد موته من مال أو عهد أو غير ذلك .
    ـ يستحب لمن كان ذا مال كثير الوصية بخمس ماله ، كما يستحب له أن يعهد إليهم بلزوم الطاعة وترك المعاصي ، مع الاجتماع والاتفاق على المعروف ، ويعهد إليهم بقضاء الديون ، وتقسيم التركة.
    الوليمة : مشتقة من " الولم " ، وهو الجمع .
    ـ الطعام المتخذ بدعوة ، أو لعرس .
    ـ وهو من محاسن الآداب ، ومكارم الأخلاق ، الذي شرع للناس القيام به ، ويجب إجابة دعوة الوليمة إلا لعذر ، إدخالا للسرور على قلوب الأصحاب والأقارب ، وزيارة في الترابط والتآلف الاجتماعي .




    حرف الياء

    عفواً ......... لا يوجد مصطلح يبدأ بهذا الحرف




    الحمد لله الذي اعانني على اتمام الموسوعة

    أسألكم الدعاء


    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

    رد: موسوعة المصطلحات الاسلامية

    مُساهمة من طرف مسلم في الإثنين نوفمبر 22, 2010 5:09 am

    جزاك الله خيرا اختي على هدا الكتاب وانا قراته واستفت منه كثيرا في ميزان حسناتك اختي
    avatar
    مسلم
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات : 28
    تاريخ التسجيل : 11/11/2010
    العمر : 33
    الموقع : موقع الاصول

    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

    رد: موسوعة المصطلحات الاسلامية

    مُساهمة من طرف قراشة الاصول في الثلاثاء نوفمبر 23, 2010 4:30 pm

    avatar
    قراشة الاصول
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات : 32
    تاريخ التسجيل : 29/04/2010
    العمر : 33
    الموقع : منتدى الاصول

    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


     
    صلاحيات هذا المنتدى:
    لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى